حذرت لجنة كفرحزير البيئية من خدعة التاهيل التي تُكررها شركات الترابة، والتي ستؤدي إلى كارثة بيئية وصحية في الكورة والشمال.
لقد بلغنا أن إحدى شركات الترابة عرضت مليون دولار على أحد الوزراء المسوقين لهذا المشروع مما يوضح لماذا حولت المعاملة المرفوضة من المجلس الوطني للمقالع والكسارات الى مجلس الوزراء.
ننصح هذا الوزير بسحب مشروع التاهيل الاحتيالي من التداول فورًا، لأنك ستكون كبش المحرقة كما صار سلفك.
إن خدعة التاهيل قديمة عمرها عشرات السنين، وقد كررتها شركات الترابة مرارًا، آخرها أثناء حكومة دياب وقد اسقطها ممثلو المجتمع المدني في الكورة بانسحابهم مما سمى اللجنة التشاركية مؤكدين ان من ضمن شروط التاهيل الوارد في المرسوم 8803 ان يكون للمقالع المرخصة فقط ويمنع استخراج او نقل اي منتج خارج المنطقة التي يجري العمل على تاهيلها لضمان عدم الاستثمار.
نؤكد أن مقالع الترابة هي مركز جرائم بيئية وصحية، ويجب منع الدخول إليها لخمس سنوات خاصة لعدم اخفاء معالم الجريمة مع وجود محاكمات قضائية بموجب قانون المياه وادعاءات من النيابة العامة المالية والبيئية ووزارة الزراعة.
كما نؤكد على عدم قانونية تحويل الملف من المجلس الوطني للمقالع والكسارات إلى مجلس الوزراء، ما يُعتبر أسوأ عملية احتيال سياسي. نطالب بوقف هذا التلاعب ومحاسبة المسؤولين عنه.
نحن مستمرون في محاربة الفساد البيئي والتلاعب بمصير أهل الكورة والشمال، وسنستمر في الكشف تباعا عن جميع المتآمرين على حياة أهلنا وترابنا."
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي