بعد سنوات من الركود في قطاع السيارات، قال رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان إيلي قزي في حديث لموقعنا Leb Economy إن “حركة البيع شهدت تحسّنًا ملحوظًا بعد انتخاب رئيس للجمهورية”، إذ أشار إلى أنّ “الأوضاع بدأت تنفرج وأنّ الثقة عادت إلى الناس”.
وذكر أنّ “عددًا كبيرًا من المواطنين مضى عليهم وقت طويل من دون شراء سيارات جديدة أو استبدال سياراتهم، الأمر الذي أدّى إلى تنشيط السوق وارتفاع الطلب”.
واعتبر أنّ “نهاية العام تحمل عادةً مصاريف إضافية والتزامات مرتبطة بالأعياد، ما يخفّف من اهتمام الناس بقطاع السيارات”.
وأضاف أنّ “التطورات الأمنية والأخبار المقلقة التي شهدها البلد مؤخرًا دفعت المواطنين إلى التريّث، خوفًا من الإقدام على شراء سيارة جديدة قبل اتّضاح الصورة في ظل غياب الاستقرار”.
وأكّد أنّ ”الاستقرار الأمني والسياسي هو شرط أساسي “للاستمرار والنمو والازدهار”، لا في قطاع السيارات فحسب، بل في مختلف القطاعات”.
وأشار إلى أنّ “أسعار السيارات تُعدّ اليوم من الأرخص، إذ يمكن إيجاد سيارة مستعملة بعشرة آلاف دولار أو أقل أو أكثر، لكنّ معظم العائلات اللبنانية تمتلك أكثر من سيارة، وعملية الاستبدال تحتاج إلى شعور بالأمان الاقتصادي، وهو ما يغيب في ظلّ تراجع القدرة الشرائية والخوف من المستقبل”.
وأوضح أنّ “قطاع السيارات دائمًا ما يكون أول المتأثّرين بأي اضطرابات أمنية أو سياسية، مجددًا التأكيد على الحاجة إلى “استقرار أمني وسياسي لنتمكّن من العمل”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي