عشاء الوصاية كرّس نفوذ الراعي والمصرفي!

عشاء الوصاية كرّس نفوذ الراعي والمصرفي!

 

Telegram

أشهر الحاكم الجديد لمصرف لبنان، كريم سعيد، انحيازه الفاضح لحــ.ـزب المصارف، ولناهبي أموال المودعين على رأسهم أنطون الصحناوي.
عشاء الوصاية الأميركية مساء الأربعاء 27 آب كان المسرح. جلس سعيد حيث أراد له راعيه، المصرفي المتهم بنهب أموال المودعين وتمويل نشاطات إســـ.ـرائــيـلية، وتحت رعاية الأميركيين. باختصار، قرر أن يكرّس نفسه ليكون “زلمة الصحناوي” بامتياز.

ماذا في التفاصيل؟

- ظهرت المبعوثة الأميركية السابقة مورغان أورتاغوس، المعروفة باندفاعها غير الدبلوماسي، والسيناتور الأميركي ليندسي غراهام في بيروت على طاولة عشاء نظمها النائب راجي السعد، أحد أبرز المقرّبين من الصحناوي. 

- العشاء الذي جمعهما مساء الأربعاء 27 آب، مع قرابة خمسين شخصية سياسية ودبلوماسية، كان لقاءً سياسيًا أراد منظّموه تكريس صورة النفوذ الأميركي – المصرفي في لبنان.

    - وفق المعطيات، أقيم العشاء في مطعم "سنترال"، وهو ملك الصحناوي نفسه. أي أنّ الحدث جرى في “مساحة يملكها” أحد أبرز المتهمين بنهب أموال المودعين.
    - دعا للعشاء النائب راجي السعد، المعروف بولائه المالي والسياسي لابن خالته أنطون الصحناوي، مَثَله كَمَثل جان طالوزيان في الخضوع التام للصحناوي.
    -  تحدّثت أورتاغوس من على منبر إعلامي تابع للصحناوي، في خطوة مستفزّة، حيث خوّلت لنفسها تحديد من يمثل لبنان ومن لا يمثله.

ماذا في الخلفيّات والأبعاد؟ 

    - حضور كريم سعيد إلى طاولة العشاء حمل رسائل سياسية خطيرة، فجلس إلى جانب ممثلي النفوذ الأميركي وصاحب مصرف يواجه أكبر اتهامات بالفساد.
    - كرّس سعيد صورة حاكم مصرف لبنان المركزي المقرّب من المصارف بدل الحاكم الحامي لحقوق وأموال للمودعين.
    - ربما يرى كريم سعيد أنه من الطبيعي المشاركة في حدث ينظّمه شخص يخرق كل قوانين منع التطـ..ـبيع مع الـ.ـعـ.ــدو الاسرائيلي من خلال تمويله لنشاطات إســـ.ـرائــيـلية (ما كشفته صحيفة Washington Jewish Week في 30 تموز 2025 عن تقديمه دعمًا ماليًا لمبادرة "أوبرا" الأميركية - الإســـ.ـرائــيـلية" دعمًا للفن في "إســـ.ـرائــيـل"). لكن ما هو غير طبيعي مطلقًا أن يظهر الحاكم بموقع التابع لمصرفي يواجه دعاوى تتعلق بتهريب الأموال وسرقة أموال المودعين. هذا السلوك من جانب سعيد يظهر انحيازه إلى جانب أصحاب المصارف وعموم اللبنانيين. ويثبت أنه قرّر أن يكون في خدمة الصحناوي الذي كان أبرز داعمي وصوله إلى حاكمية المصرف.
    - في السياق التاريخي، قد يبدو مألوفًا وجوب الحصول على الرضى الأميركي على اسم وسلوك حاكم المصرف المركزي، لكن المبالغة في الخضوع للوصاية، كان يستلزم معه حدًا أدنى من مراعاة الشكل. فلا يمكن أن يكون مقبولا إجبار الصحناوي للحاكم على المشاركة في عشاء هـ.ـدفه إظهار حشد سياسي داعم للوصاية الأميركي.

عشاء الوصاية كان استعراضًا لنفوذ مزدوج: النفوذ الأميركي على لبنان، ونفوذ أصحاب المصرفي على حاكمية مصرف لبنان. وأورتاغوس، التي اعتادت السفر على طا ئرة الصحناوي الخاصة، غادرت بيروت مثلما جاءت: خرقاء تحاول فرض وصايتها على الذين يرتضونها.

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram