وجّه المرجع الروحي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ أمين الصايغ نداءً إنسانياً عاجلاً من أجل الإفراج عن النساء والفتيات المخطوفات من محافظة السويداء، واللاتي لا يزلن محتجزاتٍ منذ حادثة الخطف التي أعقبت الهجوم على المنطقة.
وشدد الشيخ الصايغ في تصريحه على أن قضية المختطفات ليست شأناً محلياً أو طائفياً فحسب، بل هي قضية إنسانية تمس كرامة الإنسان وتستوجب تحركاً عاجلاً من قبل كل صاحب ضمير حي. كما أكد أن استمرار احتجاز هؤلاء النساء يمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والأخلاقية.
وناشد المرجع الصايغ المؤسسات الدولية والهيئات الحقوقية والدول العربية والأجنبية ذات العلاقة ببذل كل جهد ممكن للضغط من أجل الإفراج عن المختطفات وإنهاء معاناتهن ومعاناة أهلهن.
وخاطب الشيخ الصايغ الخاطفين بقوله: "إنكم تتحملون المسؤولية الكاملة أمام الله والتاريخ عن معاناة هؤلاء النساء وأسرهن"، محذراً من عواقب استمرار هذه الأزمة الإنسانية.
كما دعا المجتمع الدرزي إلى توحيد الصفوف والضغط بكافة الوسائل المشروعة من أجل إيصال صوت المظلومين وإنهاء هذه المأساة، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستحقق النصر في النهاية.
يأتي نداء الشيخ الصايغ في إطار الجهود المستمرة لإلقاء الضوء على معاناة المدنيين في سوريا،بغض النظر عن انتماءاتهم، ودعوةً إلى تضامن إنساني عاجل لإنقاذ الأبرياء.
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegramنسخ الرابط :