أفاد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان في حديث لقناة الـ"ال بي سي" أن ما حصل في خلدة هو نتيجة تراكمات منذ اكثر من 3 الى 4 سنوات وكأن احدهم يريد ان يصنع من خلدة بوابة فتنة والمطلوب ان تضع الدولة حدا لهذا الفلتان الامني.
وأكد أنه لا أحد يمكنه ان يحلّ مكان الجيش ومؤسسات الدولة وطالب باسم الجميع الدولة والجيش ان يضربا بيد من حديد وتحويل الامر الى القضاء المختص لوضع حدّ للفلتان الأمني المشبوه.
وأشار إلى أنه على الدولة والمؤسسة العسكرية ان توضح للجميع ما حدث اليوم ومعلوماتي ان الجيش لديه عدد كبير من اسماء المتورطين في احداث خلدة.
وأكد أنه حصل اتصالات مع الجميع ونتيجتها الاتفاق المسبق على دخول الجيش وبسط سلطة الدولة بشكل واضح في المنطقة وان تأخذ العدالة مجراها والا سيفلت الامر من يد الجميع ان استمرّت الامور على ما هي عليه، مشدداً على أنه ان كان الغطاء مرفوعا بجديّة عن المتورطين سيتمّ تسليمهم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :