أخبار
نافذة على خريطة الكوارث الطبيعية عالميًا 2026 الجنوب تحت النار وروما تحت الابتزاز… العدو يفاوض بالركام ويطالب لبنان بثمنٍ للانسحاب من أرضه تفاهم إيراني–عُماني لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز.. هل تمهد مسودة الاتفاق لمرحلة جديدة من أمن الخليج؟ عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 06/08/2026 الغارديان تفجّر قضية مدوّية: وزير كشميري سابق ونائب منتخب تحت التحقيق في بريطانيا بمزاعم استغلال قاصرات بري يبحث مع رسامني في مشاريع الوزارة ويستقبل وفداً من الاتحاد العام للأدباء العرب بصورة اغتيال أشعلت حـ..ـربًا عالمية… جنبلاط يفجّر قضية دبور: هل تنفّذ جهات في بيروت أوامر رام الله؟ الحاج حسن: لاعتماد خيارات تحفظ المصلحة الوطنية وتمنع تقديم المزيد من التنازلات للعدو العلامة فضل الله استقبل الوزير مكي: التنوع اللبناني غنى والوحدة الوطنية أساس التربية توضح أزمة الإفادات والطلبات الحرة: القانون لم يحدد الآليات وننتظر الرأي القانوني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراحل الخمس لمسيرة عبدالمجيد عبدالله منذ السبعينيات وحتى اليوم

المراحل الخمس لمسيرة عبدالمجيد عبدالله منذ السبعينيات وحتى اليوم

 

 

 

 

يعتبر عبد المجيد عبدالله من فناني السعودية المعروفين بغزارة إنتاجهم، إذ يملك في رصيده ٦٤ ألبومًا وعددًا كبيرًا من الأغاني المنفردة. لكن مسيرته الفنيّة لم تكن معبدة بالورود خاصةً وأن عائلته قابلت حلمه بدايةً بالرفض، كما واجه بعض العثرات في بدايته، ما أدى إلى تأخير انطلاقته الفعلية لعدة سنوات. يمكننا تقسيم هذه المسيرة إلى خمسة مراحل، قدم فيها عبدالمجيد إسهامات جادة على صعيد الأغنية الخليجية. 
 
تعود القصة إلى عام ١٩٧٩ عندما سجل أول أربع أغاني، تعاون فيها مع الملحن سامي إحسان في القاهرة، لكنها طُرحت في شريط تحت إمضاء طلال مدّاح عن طريق الخطأ. مما أدى إلى تأجيل انطلاقته حتى سنة ١٩٨٤، عندما عاد إلى القاهرة مرة أخرى وسجّل ألبومه الرسمي الأول سيد أهلي، بالتعاون مع سامي إحسان الداعم الأول لمشروع عبدالمجيد، ومن أكبر المساهمين في أغانيه بالأعوام الأولى. 
 
بدأ الفصل الثاني من حكاية عبد المجيد عام ١٩٨٩، عندما تعاون للمرة الأولى مع خالد الشيخ في ارجع بالسلامة. افتتحت هذه الأغنية سلسلة تعاونات بينهما انتشرت على نطاق واسع، ومنها أغنيات طائر الأشجان وساكن القلب وآن الأوان. كان للأخيرة دورٌ بتجاوز عبدالمجيد عبدالله حدود الشهرة المحلية، وانتقال صوته إلى جمهور أكبر في باقي بلدان الخليجية. 
 
دخل عبدالمجيد عبدالله بمرحلة جديدة في منتصف التسعينيات، مع شركاء جدد أبرزهم المُلحن صلاح الشهري، الذي قدّم له مجموعة ألحان قوية تحولت إلى هيتات، ووسّعت نطاق شعبيته إلى كل الوطن العربي مثل رهيب ودندنة وحيل الله. كما أصدر في هذه الفترة أغنيته الأيقونية يا طيب القلب، التي كتبها سالم الخالدي ولحّنها ممدوح سيف، ولا يزال صداها يتردد حتى اليوم. 
 
بدأت المرحلة الرابعة من مسيرة عبدالمجيد عبدالله مع ألبوم ليالينا سنة ٢٠٠٣. عمل في هذا الألبوم بأسلوب مختلف بعد أن فكّ شراكاته الطويلة، واعتمد على أسماء من الجيل الموسيقي الجديد. تعامل مع الثنائي طارق محمد والشاعر تركي، كما جمعت ألبوماته اللاحقة مجموعة من المواهب التي أثبتت نفسها في صناعة الأغنية الخليجية.
 
ابتعد عبد المجيد عبد الله عن الفن لخمسة أعوام  بين ٢٠١٦ و٢٠٢١ بسبب مشكلة في الأذن الوسطى. أصدر بعدها ألبوم عالم موازي، وكتب به السطر الأخير من الفصل الرابع. انتقل بعدها إلى المرحلة الخامسة، التي قرر فيها مواكبة شكل الإنتاج الموسيقي العصري، الذي لم يعد شكل الألبومات الطويلة سائدًا فيه، فأصدر ألبوم مصغر بعنوان هلا بدفى روحي وعدد من الأغاني المنفردة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي