كلودين عون روكز: المرأة اللبنانية قوية وجميلة و”ملحقة على كل شي”!

كلودين عون روكز: المرأة اللبنانية قوية وجميلة و”ملحقة على كل شي”!

استطاعت كلودين عون روكز، بالفعل، أن تثبت جدارتها كسيدة ​أعمال ناجحة​، وذلك رغم تشكيك البعض بقدراتها، وبرغبتها في بناء مسيرة مهنية مزدهرة. فنجاحها ليس وليد الصدفة أو “المحسوبيات”، بل هو ثمرة سنوات من التعب والمثابرة والاجتهاد.

 

وتمكنت من اجتياز العقبات والتحديات والأحكام المسبقة، لكي تؤكد للجميع أنها حاضرة، وبقوة، وأن لديها من المقومات ما يؤهلها للوصول الى كامل أهدافها العملية، التنموية، والاجتماعية.

 

فبالاضافة الى اهتمامها بإدارة شركتها الخاصة “Clementine” التي أسستها من الصفر، لا تتوانى أبدا عن تحقيق تطلعاتها وآمالها في المشاركة الحقيقية في مسيرة التنمية والتغيير، وذلك من خلال توليها لمنصبين، الأول هو رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة ال​لبنان​ية، أما الثاني فهو المساعدة الشخصية لوالدها، رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​.

 

هي جميلة بالشكل والمضمون، تنشر ​الطاقة​ الإيجابية في محيطها، وتتحلى بحضور أنيق وبعزيمة صلبة وطموحات لا متناهية؛ هي ببساطة صاحبة البصمات الواضحة في كل مهمة تتولاها.

 

ومن المؤكد أن قصة نجاحها قد تلهم الكثير من الفتيات و​النساء​ ليقتدين بها، وتكون بذلك مثالاً للمرأة الناجحة والطموحة.

 

وقد أتيحت لي الفرصة شخصيا لمقابلتها، بحضور رئيسة تحرير موقع “الاقتصاد” ​كوثر حنبوري​، حيث خصّتنا بهذه المقابلة الحصرية.

 

معنوياً، ماذا يعني لك تكريم “​فوربس​”؟

 

عادة يعبّر زبائن شركتي “Clementine”، كما الأشخاص الذين أسعى إلى خدمتهم ومساعدتهم من خلال ​موقعي​ الحالي كمساعدة خاصة لفخامة رئيس الجمهورية وكرئيسة للهيئة الوطنية لشؤون المرأة، عن تقديرهم للعمل الذي أقوم به وهذا التقدير يعني لي الكثير ويشجعني على الاستمرار. هذا على صعيد فردي، أما تكريم “فوربس” القيم والعالمي، فأتى مفاجئاً لي وقد شرفني وأثّر بي، خصوصاً أنه تكريم علني ومباشر تقديراً لمسيرتي المهنية، وهو بمثابة دفعة نحو الأمام ويشجعني لمزيد من العمل والمثابرة والتقدم.

 

كيف تصفين مسيرتك المهنية؟ هل مرت بسلاسة أم كانت مليئة بالعوائق والصعوبات؟

 

تخللت مسيرتي المهنية صعوبات وعوائق عدة، كان أولها على المستوى الإداري بعد تأسيس شركتي “Clementine” في العام 2009، حيث مررت بتجربة مريرة مع أحد الشركاء الثلاثة، وتخطيتها بعد رحيله عن الشركة التي انطلقت بشريكين وأخذت تتطور وتزدهر.

 

أما التحدي الثاني فكان في نظرة الناس التقليدية لأبناء الشخصيات السياسية في لبنان، واستغرابهم أنني أعمل كغيري من المواطنين من خلال تأسيس شركتي الخاصة، في حين كان هذا الأمر ضرورياً بالنسبة لي بعد طلاقي، لكي أكون مستقلة مادياً، وأتمكن من تأمين متطلبات العيش لي ولأولادي، مثل أي مواطن آخر.

 

وتمثّل التحدي الثالث، في ترسيخ هوية شركتي كشركة خاصة ومستقلة بعيدة عن الحزب السياسي الذي أنتمي إليه، إذ أنني أفصل بين عملي ومهنتي من جهة وبين توجهاتي السياسية والحزبية من جهة أخرى. من هنا عملت على إثبات جدارتي وجدارة شركتي و فريق عملها، واستقطاب أكبر عدد من الزبائن من مختلف التيارات السياسية، وأشكر الله اليوم، لأن الشركة ازدهرت وتطورت، وزادت قاعدة زبائنها من مختلف القطاعات.

 

الى أي مدى استفدت من سمعة عائلتك واسم والدك فخامة الرئيس من أجل التقدم في مسيرتك المهنية؟

في المجال المهني، أعتقد أن السمعة الجيدة والنظيفة ساعدتني على التقدم، وانطلقت منها لإثبات جدارتي وتحقيق طموحاتي. أما على صعيد العمل الاجتماعي والنضالي في مجال حقوق الإنسان عموماً وحقوق النساء خصوصاً، والذي التزمت به منذ سنوات على صعيد فردي، فقد منحني فخامة الرئيس واللبنانية الأولى ثقتهما وأعطياني فرصة المشاركة بشكلٍ رسمي وفعال في مسيرة تحسين وضع النساء في لبنان على المستويات كافة، من خلال تعييني رئيسة للهيئة الوطنية لشؤون ​المرأة اللبنانية​.

 

ما هي السمات التي حصلت عليها من والديك وأنت حريصة على نقلها الى أولادك؟

 

الصفات الموروثة من عائلتي تأتي تلقائيا خلال الت​ربي​ة، لكنني مؤمنة بأن الصدق والشفافية هما الصفتان الأهم في الحياة، ومن هنا علينا الحفاظ عليهما في العمل، في الحياة الخاصة، كما في العلاقات الإنسانية.

هل أجبرتك تجربتك الخاصة مع الطلاق على أن تصبحي امرأة مستقلة؟

 

طبعاً، فكل تجربة نمر بها في الحياة، إيجابية كانت أم سلبية، تسهم بشكلٍ من الأشكال في صقل شخصيتنا وتغيير نمط حياتنا. ولكن يجب أن تتربى المرأة على مبدأ الاستقلال الذاتي، لأنني أؤمن أن هذا الاستقلال من شأنه أن يؤمن توازناً معنوياً صحياً للعلاقة بين الرجل والمرأة.

 

لاحظنا تقدماً في وضع المرأة اللبنانية، لكن الطريق أمامنا لا زال طويلا. ما رأيك بما وصلنا اليه اليوم؟ ولماذا لم تتمكن المرأة الى حد الآن من الوصول بشكل ملحوظ الى المناصب القيادية وخاصة في المجال السياسي؟

 

إن الذهنية الذكورية التقليدية السائدة التي تربينا عليها هي العامل الأساس في تأخر التطور في أوضاع النساء، وهنا أشير إلى أن هذه الذهنية يمكن أن تتواجد لدى النساء كما لدى الرجال على حدٍ سواء.

 

وبالرغم من أن وضع المرأة في لبنان التي تتميز بنشاطها وفعالية عملها وأصبحت تتمتع باستقلال ​مالي​ أكبر، وتنجح في الوصول الى المراكز الادارية في الشركات الخاصة كما في الإدارات العامة، هو وضع متقدّم أكثر من القوانين الخاصة بالنساء والتي لا تؤمن المساواة بينهن وبين الرجال، لكن يبقى وصولها إلى المراكز القيادية في السياسة أمراً صعباً، فهي لا تزال تعاني من العقلية التقليدية التي تؤمن بأن الرجل وحده قادر على ممارسة هذه المهام.

ذلك إلى جانب عوائق أخرى منها المادية التي تحول دون مشاركة النساء في العمل السياسي، لكن من دون أن ننسى أن للمرأة دور أساسي في بعض الأحيان في التحلي بالشجاعة وأخذ القرار في خوض المعترك السياسي بالرغم من كل الصعوبات.

 

برأيك، الى أي مدى يساعد الرجل في وصول المرأة الى قمة النجاح؟

 

هذا الأمر متعلق بتربية الرجل وذهنيته، فالرجل الذي يتقبل ​نجاح المرأة​ وقوتها، هو بكل تأكيد شخص متصالح مع نفسه. وهنا يقع جزء من المسؤولية أيضاً على عاتق المرأة التي تربي الأجيال، بحيث عليها تربية أولادها على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في مختلف مجالات الحياة.

 

في بعض الأحيان، قد نجد أن المرأة لا تساعد نفسها أيضا على التقدم، بل تهتم فقط بشكلها الخارجي، وتتلهى بالأمور السطحية. ما رأيك بهذا الكلام؟

 

لسنا بقضاة لنحكم على الأشخاص، فهذا الأمر يتوقف على كل امرأة، فالنساء اللبنانيات يشكلن مجموعة متنوعة من الحالات المزاجية والخلفيات.

 

المرأة اللبنانية هي ​عاملة​ وطموحة، وتسعى الى بناء مسيرة مهنية ناجحة، وهي ناشطة جداً في العمل الاجتماعي، كما أنها أيضاً ربة منزل؛ وهنا تكمن المهمة الأصعب، لأن هذه المهنة تتطلب العمل بدوام كامل، في حين أن الجهود المبذولة فيها غير معترف بها. وفي بعض الأحيان أيضاً، قد تكون المرأة غير المتزوجة المعيلة الوحيدة لعائلتها. كما تتميز المرأة اللبنانبة بجمالها واهتمامها الدائم بمظهرها الخارجي بالرغم من المسؤوليات الملقاة على عاتقها، وهذه ميزة خاصة نفتخر بها في النساء اللبنانيات.

 

وحتى النساء الجميلات اللواتي يعتنين كثيراً بمظهرهنّ الخارجي، تحوّلن إلى أيقونات للموضة (Fashionista)، واستفدن من ​التطور التكنولوجي​ ووجود ​مواقع التواصل الإجتماعي​ ليصبحن مشهورات ويعملن في هذا المجال.

 

“أحلم بمجتمع مثقف خالٍ من الطائفية… ويحافظ على القيم”

 

ومن هنا لدينا مجموعة واسعة من النساء اللواتي قد يختلفن بالاهتمامات والخصوصيات والنشاطات اليومية، لكنهن يجتمعن جميعاً تحت لواء “القوة”؛ فالمرأة اللبنانية قوية وجميلة و”ملحقة على كل شي”.

 

من خلال منصبك كرئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، ما هي المشاريع التي تقومين بها من أجل تمكين المرأة ودعمها؟

 

نركز على برامج عدة في الهيئة، ونعمل في الوقت الحاضر على برنامج بالتعاون مع مكتب الوكالة الألمانية للتعاون الدولي”GIZ”، لدعم النساء الأعضاء في مجالس البلديات؛ ونحن نشجع كثيراً مشاركة المرأة في البلديات لأن البلدية تشكل التجربة الأولى في الشأن العام.

 

كما لدينا برنامج مع جمعية “Hivos” للعمل على مستويات عدة، منها خلق بيئة مؤاتية تشجع النساء على المشاركة في مواقع صنع القرار من خلال تشجيع المؤسسات التي تعمل وتنشط فيها النساء على تطوير استراتيجيات لإدماج النوع الاجتماعي بناء على عملية تدقيق للنوع الاجتماعي تنظم ضمن منهجية تشاركية مثل التوعية في مجال التواصل، والعمل على إنشاء شبكات تواصل تضم نساء قياديات ونساء شابات ناشطات في المجال السياسي. إضافة إلى العمل على الحد من ​الصور​ النمطية للنساء كما تظهَر في الاعلام اللبناني.

 

وتنتهي الهيئة الوطنية مع شركائها من إعداد ​خطة عمل​ وطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والأمن والسلام، لضمان مشاركة المرأة في صنع القرار على كل المستويات وحمايتها من ​العنف​ والاستغلال وتفعيل دورها خلال وبعد النزاعات المسلحة.

 

وعلى نطاق أوسع، نعمل على تعديل كل القوانين التي تحتوي على تمييز ضد المرأة، ومنها ​قانون العمل​ و​الضمان الاجتماعي​، استحداث قانون منع تزويج الأطفال، قانون منح الجنسية لأبناء اللبنانيات،… وتقديم التسهيلات الإدارية لأولاد اللبنانيات الذين يعيشون في لبنان ويعانون من صعوبات مختلفة.

 

كيف تصفين نفسك كسيدة أعمال؟ ما هي الصفات التي ساعدتك على التقدم والنجاح؟

عوامل النجاح تبدأ في اختيار مهنتنا، ثم تحديد الأهداف، الإرادة، الإنضباط، التضحية والشجاعة. بالاضافة طبعاً الى الصدق في العمل والحياة الخاصة أيضاً، لأن هذا الخيار مربح على المدى الطويل.

ما هو الإنجاز المهني الأكبر الذي حققته الى حد اليوم؟

 

مهنياً، الإنجاز الأكبر يتجسد في شركتي وفي كل فريق العمل الموجود فيها، لأن أجواء التضامن التي عمدنا الى خلقها خلال تسع سنوات من العمل، هي حتما أكثر من رائعة، وتأتي الجوائز التي واجهناها محلياً ودولياً لتزيد من عزمنا على التقدم.

 

وقد مررنا بمطبات ومشاكل عدة، لكننا تخطيناها ولا أزال حتى اليوم، أحب الاستيقاظ صباحاً من أجل التوجه الى الشركة ومقابلة فريق العمل.

 

هل تشعرين بالتقصير تجاه أولادك وحياتك الخاصة بسبب أعمالك الكثيرة والمتنوعة؟

 

لا أشعر بالذنب والتقصير تجاه أولادي لأنني أنظم وقتي ومواعيدي بدقة وأحترم وقت العائلة وأعتبره مقدساً. لا شك أنني عند تأسيس شركتي، لم أكن قادرة على التواجد في المنزل كالسابق، واضطررت أحياناً للتأخر في العودة من العمل، وخلال مرحلة معينة، فكرت بالتوقف عن العمل لأهتم أكثر بالعائلة، لكن أولادي شجعوني على الاستمرار، وعبروا عن فخرهم بي وبما أقوم به. ومن هنا، شعرت بمدى تأثيري عليهم بشكل ايجابي، اذ كنت بالنسبة إليهم، مثالاً للمرأة النشيطة، المستقلة، والطموحة.

 

هل تعرضت خلال مسيرتك المهنية الى أي تمييز لمجرد كونك امرأة؟

 

لم أشعر أبداً بالتمييز في مسيرتي المهنية، بل شعرته في عملي السياسي وكرئيسة للهيئة الوطنية لشؤون المرأة، لأن طريقة التفكير لا تزال تقليدية والنظرة إلى النساء مختلفة، بحيث يتم التشكيك بقدراتها وبالتالي هي بحاجة الى القيام بمجهود أكبر من أجل التعبير عن رأيها ووجهة نظرها وإثبات قدرتها على تنفيذ هذه المهمة أو استلام هذا المنصب أو إدارة هذا المشروع.

 

ما هو طموحك المستقبلي؟

 

على المستوى الشخصي، حققت الكثير من أحلامي وطموحاتي، فبالرغم من الصعوبات التي مررت بها، كونت عائلة وأنجبت خمسة أولاد وأعيش حياةً خاصة مستقرة مع زوجي وشريك حياتي، وأسست شركتي التي نجحت وتوسع نطاق عملها، وأنا محاطة بأصدقاء أوفياء. وبالتالي أشكر ربي يومياً على كل النعم التي أعطاني إياهي.

 

ولكن على مستوى الوطن، فتبقى الطموحات كثيرة، إذ أحب أن أرى لبنان أجمل وأكثر نظافة، وأحلم بمجتمع يحافظ على القيم، ومجتمع مثقف خالٍ من ال​​​​​​​طائفية يتساوى فيه الناس بغض النظر عن بعدهم السياسي والطائفي ويتساوى فيه الرجل والمرأة، ووطن يحكمه قانون مدني يجمع تحت سقفه ورايته جميع أبنائه، ووطن مزدهر اقتصادياً، بيئته نظيفة وحكومته تجد الحلول السريعة لمشاكله، وطن يضم أشخاصاً​​​​​​​مثقفين ومنفتحين أكثر، يتحلون بالايجابية والفرح.

 

هل تشعرين بأي تقدم على صعيد الوطن؟

نعم الى حد ما، فقد شهدنا تقدماً كبيراً على الصعيد الأمني بعد أن عشنا مخاطر أمنية كبيرة، وعلى الصعيد السياسي من خلال قانون إنتخابي نسبي سمح للأقليات أن تتمثل في المجلس النيابي، وإنجازات أخرى على أصعدة وفي قطاعات مختلفة، لكن يبقى الكثير لننجزه بعد سنوات من الأزمات. فالأهداف تتحقق الواحدة تلوى الأخرى، وهي بحاجة إلى وقت ومجهود كبيرين.

 

ومن هنا، أعمد الى مساعدة العهد قدر الإمكان، في ما يتعلق بالملفات الموكلة الي. وأتمنى على المواطن الحريص على وطنه، أن يحاول المساعدة وتقديم الحلول والشعور بالمسؤولية بدلاً من شن ​الحروب​ السلبية على ​مواقع التواصل الاجتماعي​.

 

هل سنجد عدداً من الوزيرات في الحكومة المقبلة؟ وهل تؤيدين إقرار الكوتا النسائية في المجلس النيابي؟

 

لقد طلبت من دولة الرئيس المكلف ​سعد الحريري​ توزير أكبرعدد ممكن من النساء في الحكومة المقبلة، وتعميم هذه الفكرة على مختلف الأحزاب لتسمية نساء لتولي بعض الحقائب الوزارية.

 

أما بالنسبة الى الكوتا، فأنا أؤيد حتماً الكوتا المرحلية فقط، لأنها ستغير وجه المجلس، فالمرأة تتمتع برأي ووجهة نظر وطريقة مقاربة، تتيح لها التكامل مع الرجل. كما أن إنتاجيتها عالية لأنها فاعلة بطبيعتها.

 

ما هي نصيحة كلودين عون روكز الى المرأة؟ وهل أن الفرص النجاح موجودة في لبنان؟

 

لبنان يعاني من أزمة اقتصادية تؤثر على فرص العمل الموجودة فيه، ولهذا السبب تم التركيز على خطة اقتصادية ستسهم في تحسين الأوضاع الراهنة. لكن الحياة في الخارج ليست أفضل، وأنا شخصيا أفضل البقاء والعيش في لبنان مهما اشتدت الصعاب.

 

ولكن لكل شخص خياره وطموحه الشخصي، ومن هنا أنصح الجميع أن يضعوا هدفاً معيناً في مشوارهم، لأن الحياة هي بالنهاية “مرقة طريق”. وبإمكان الانسان أن يختار العيش دون نهكة وألوان وطموح، أو الاستفادة من كل لحظة في الحياة بأفضل طريقة ممكنة؛ وهذا الأمر مرتبط فقط بفكرنا ورغباتنا، فكل شخص منا قادر وحده على اختيار وجهة نظره في الحياة.

 

وفي النهاية أشدد على ضرورة سعي كل انسان الى إفادة مجتمعه، ونشر الفرح والطاقة الإيجابية فيه.

نانسي هيكل

تابعونا على فايسبوك

BEIRUT WEATHER