التعرف على محفزات الصداع لديك يمكن أن يساعدك في تجنبها، وبالتالي تقليل نوبات الألم، ومن هذه المحفزات:
1. الجلوس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة:
قد تحدث نوبات الصداع المتكرر نتيجة الإفراط في استخدام الكمبيوتر، لذا؛ خذ استراحة قصيرة كل ساعة، وقم بتمديد جسمك، وانظر إلى نقطة بعيدة لإراحة عينيك.
2. التلوث واستنشاق عوادم السيارات:
تشير الأبحاث إلى زيادةمعدلات الصداع في الأيام التي يكون فيها التلوث مرتفعًا، لذا حاول تجنب الخروج في الهواء الطلق عند سوء جودة الهواء.
3. ربط الشعر بإحكام:
قد يؤدي ربط الشعر بقوة إلى صداع يعرف بـ "صداع ربطة الشعر"، والذي قد يمتد ليشمل الرأس والرقبة، ولحسن الحظ؛ يختفي الألم خلال 30 دقيقة بعد فك الربطة.
4. التمارين الرياضية العنيفة:
قد تسبب التمارين الشاقة صداعًا لدى بعض الأشخاص، لكنه في الوقت نفسه يساعد الكثيرين في تخفيف الصداع النصفي والصداع الناتج عن التوتر، فإذا كنت تعاني من صداع بعد التمارين، فاستشر طبيبك بشأن الحلول المناسبة.
5. الجلوس بوضعية غير صحيحة:
قد تؤدي وضعية الجلوس السيئة، مثل تقوس الكتفين أو انحناء الرأس للأمام، إلى صداع التوتر. ويمكن تصحيح ذلك من خلال العلاج الطبيعي أو تمارين تصحيح الوضعية.
6. اللحوم المعالجة:
بعض اللحوم مثل المرتديلا، والنقانق، واللحوم المحفوظة على النتريت قد تسبب الصداع لدى البعض، لذا احرص على قراءة الملصقات جيدًا.
7. تفويت الوجبات:
تخطي وجبة واحدة فقط قد يؤدي إلى نوبة صداع، حيث أبلغ 30% من مرضى الصداع النصفي المصحوب بالأورة عن ارتباط نوباتهم بالجوع، كما أن الصيام قد يزيد الأمر سوءًا، إذ أبلغ 55% من الرجال و65% من النساء عن الصداع عند الامتناع عن الطعام لفترات طويلة.
8. استنشاق الدخان:
الدخان وخاصةً دخان السجائر، قد يكون مهيجًا ويسبب الصداع للبعض.
9. الإفراط في الكافيين:
رغم أن القهوة قد تساعد في تخفيف الصداع، إلا أن الإفراط في تناول الكافيين قد يؤدي إلى نتائج عكسية
نسخ الرابط :