أثار تصرف المبعوث الخاص للرئيس الأميرك دونالد ترامب في الشرق الأوسط ردًا على منشور لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة "إكس" جدلاً جديداً حول سياسة واشنطن تجاه طهران.
وكتب عباس عراقجي في منشوره: "التعامل الدبلوماسي أثبت فاعليته في الماضي؛ ولا يزال بإمكانه أن يكون مجدياً." وقد لقيت هذه الرسالة، التي أكدت على إمكانية استمرار المسار الدبلوماسي، رداً غير متوقع من ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب في الشرق الأوسط.
الرد الذي حذفه ويتكوف على تغريدة عراقجي
ويتكوف، في رده على هذه التغريدة، اكتفى بكتابة كلمة واحدة: "رائع" وهو ردٌّ قصير بدا وكأنه تأكيد على موقف عراقجي الداعم للدبلوماسية، لكن اللافت أن وايتكاف حذف رده بعد ساعات.
وأثار هذا التغيير المفاجئ العديد من التساؤلات، فإذا كان ردّ ويتكوف تأييداً للخيار الدبلوماسي، فماذا يعني حذفه لاحقاً؟ وهل جاء هذا التصرف تحت ضغوط داخلية في واشنطن؟
ولطالما تذبذبت إدارة ترامب بين خيارَي التعامل الدبلوماسي والضغط العسكري تجاه إيران. فمن جهة، لا يزال الرئيس الأميركي، لا سيما في رسالته الأخيرة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، يؤكد على إمكانية التفاوض، ومن جهة أخرى، هدد مراراً بأن الخيار العسكري سيكون مطروحاًإذا لم تُلبِّ طهران مطالبه.
أميركا نووي إيران إعلام بريطاني عن مسؤولين: ضربة كبرى ضد طهران قريباً
وفي هذا السياق، بدا تعليق "رائع" التي كتبه ويتكوف بمثابة تأكيد على فاعلية الدبلوماسية، لكن حذفها قد يكون إشارة إلى تحول الموقف نحو خيار أكثر تشدداً.
فهل لا تزال واشنطن تعتبر الدبلوماسية خياراً ممكناً؟ أم أن حذف هذه التغريدة مؤشر على توجه أكثر تصعيداً؟
نسخ الرابط :