هي العمِرانية في رِداء الفاطمية إيمانها
هي السورية سليلة زنوبيا تاريخها وثقافتها
هي الموسيقى...
طوع مسامعها واناملها وجمال روحها
هي المقدسية تقدّس الثرى تحت اقدامها
ببسمتها... هزمت ابن اليهودية بكل عتادها
بنظرتها... اعادت كتابة الملاحم على شفاهها
هي سليلة عشتار تُحدِّث الخصب في ثراها
هي العاتية على العاتي في جمال روحها وثقة عيناها
هي الباقية في عزم عشق الصراع على ارضها
ناداها الواجب فهبت تُكابد العِدى الماً بليونة يداها
رمى الموت نفسه عليها!
فهزمته برمشها.. ببسمتها
هي مريم!!
هي المقدسية شٌعلة الانتفاضة في الشيخ جراح كان صوت بسمتها حين لبت نداء اهلها
يُسمع في كل انحاء الامة صداها
قالت... بصمت..ببسمة...
يا ابناء شعبي...
هذه عذريتي لفلسطين نذرتها
فهل لشرفي في عقوِلكم ذرة وفاءٍ اراها...
فهبت غزة بالنار واشعلت لفلسطين سمائها
ومن كل حدبٍ هطلت صواريخُ الحق ذراها
لا.. وليس لا..
وكيف لا ؟!
ولما لا؟!
وهذا والف لاءٍ ولاء
وكيف لا في حضرة هذا الوفاء صبرها
واناقة حجابها
وشرف الوفاء والولاء
لاهل الصراع عقيدتها ومبادئها واليقين سلاحها
ظن البعض ان الصمت خيّم...
والانتظار طال نواها
والرجال نامت على نواطيرها
فكسرت بسمة المقدسية بهزة رأسها
كل هذا الصمت المهيب وقالت...
هيهات هيهات منا الهزيمة!!
والحُرة مِنا تهزمُ الاستسلام بخجلها
هذه نحالتي تشدُ على دروعهم المدججة هزيمتها
هل فيكم شريف يرانا ويراها
لم تترقب الشرفاء ولم تتأخر لتسمع صوت الصدى صداها
بل جاءت الحدود تلبي النداء
فعبرت الاجساد على الشوك الوهمي
من لبنان والشام والاردّن... مداها
وفيها أسلمت البعض شهيدةً الروح لباريها
كرمى فلسطين حين نادت
فتاة الشيخ جراح ببسمتها رجولة ابناء الامة بشبابها وشيبها
فلبوا النداء لصون شرفها
وشرأبت الرؤوس بعزة النضال من كل حدبٍ وصوبٍ
للعبور الى قلب الصراع تتبارى وتتباهى
وقالت الجموع للمقدسية
آيا مريماً
لست وحدُك... نحن ههنا ...
كل ما فينا من حق وخير وجمال وقوة نعيد للامةِ وديعتها
صبراً
والصبح قريب
ولن تذهب بسمتك سدىً
يا من هزمت جيش الحقد
ببسمتها
وهزة رأسها
ورفة رمشها
وحُمرة وجنتيها
مريم المقدسية
يا رسولة بإنسانيتها
ببسمتك آمنت الجموع فعبرت لتغتسل عند اقدام طبريا
اقدَام جموعها..
وتهافتت ... تتلاحق الجموع جموعها
لتلبي النداء
مريم المقدسية ما اجمل بسمتها حاكتها تلك الشفاه ببرائتها
بسمةً
وانتفاضةً
وانتصاراً
وعزيمة قلّ نظيرها
عميد الثقافة والفنون الجميلة
الرفيق هاشم حسين
هدية من عمدة الثقافة والفنون الجميلة في الحزب السوري القومي الاجتماعي للمقدسية مريم العفيفي التي ايقظت بسمتها وزملائها ورفيقاتها ورفقائها بمواجهة الجيش المدجج بالسلاح الاف الاف من السوريين في كل انحاء الامة باليقين الذي تؤمن به بان هزيمة اعداء الامة حتمية لا مفرّ منها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :