وجه رئيس هيئة مكتب المؤتمر الامين حنا الناشف نداء الى الادارتين الحزبيتين وإلى كل السوريين القوميين الإجتماعيين،
تحية سورية قومية اجتماعية
كانت هيئة مكتب المؤتمر العام قد اقترحت في تشرين الأول 2020 على الادارتين الحزبيتين القائمتين حالياً؛ بعد انتخابات الفراق التي جرت دون عقد مؤتمر عام؛ موعداً للقائهما في مؤتمر عام واحد هو29، 30 و31 أيار 2021 على أن تتبعه مباشرةٌ الانتخابات في 1 حزيران. وكان هذا الاقتراح مبنياً على قرار المجلس الاعلى الواحد السابق بتحديد شهر أيار كتاريخ للمؤتمر، وعلى تقدير بأن جائحة الكورونا ستكون قد انحسرت في هذا التاريخ؛ بعد مرور أكثر من 16 شهراً على اجتياحها العالمي؛ وأن الاجتماع في المؤتمر والانتخابات سيكون متيسراً، وان الهيئة الناخبة في المغتربات ستتمكن من القدوم لممارسة حقها في إبداء رأيها واختيار قيادتها. كما كان مبنياً على قناعة بأن الادارتين القائمتين كسلطتي واقع ستتقيدان بقرار المجلس الأعلى السابق وستوافقان على التاريخ المحدد للمؤتمر العام والانتخابات في شهر أيار.
اضاف «إلا ان جائحة الكورونا لم تنحسر وأصبح من الثابت أن الهيئة الناخبة في المغتربات لا تتمكن من الحضور في هذا التاريخ» أضف الى ذلك؛ وهو الأهمء، بأن الادارتين المشار إليهما لم تتفقا على هذا التاريخ؛ فحددت إحداهما تاريخ 14 و15 أيار للمؤتمر و16 أيار للانتخابات، وهي بذلك تتقيد بما قرره المجلس الأعلى السابق الواحد، ولكن دون الاخذ بالاعتبار الموانع الأخرى المبينة أعلاه»، وحددت الإدارة الأخرى المؤتمر العام في النصف الثاني من شهر آب، غير متقيدة بالتاريخ الذي قرره المجلس الأعلى السابق»وآخذة بالاعتبار احتمال انحسار جائحة الكورونا وامكانيه مشاركة المغتربات في المؤتمر العام. ولم تحدد هذه الإدارة تاريخاً للانتخابات سواء بعد المؤتمر مباشرةً أو بعد فترة زمنية محددة. وبذلك أصبح القوميون مدعوون الى ثلاثة مؤتمرات عامة والى جلستي انتخاب تليان المؤتمر العام، وغير مدعوين الى الانتخابات من إحدى الادارتين . الامر الذي يدعو أي عاقل للاستنتاج الفوري والعفوي بأن الحزب يتجه بخطى سريعة الى الانشقاق، ما لم يحزم كل السوريين القوميين الاجتماعيين الحريصين على وحدة حزبهم وارادتهم، للوقوف سداً منيعاً بوجه الانقسام المريع».
وتابع «لقد أصبح الآن من المستعجل والضروري أن تتلاقى إرادة الفريقين المنقسمين على تاريخ موحد لعقد المؤتمر ولإجراء الانتخابات. لاسيما وان التشرذم قد فعل فعله، وان القوميين الاجتماعيين أصبحوا منقسمي الانتظام مع إدارتين وأكثر» فضلا عن وصول التسابق بينهم، وقد أقول التتاحر» الى حد التقاتل والانفجار. وأصبحنا وللأسف على بُعد أسابيع من إعلان حالة الانقسام» فالانشقاق. ولا أرى؛ وغيري كثيرون لا يرون»أي سبب جدي لعدم اللقاء على تاريخ موحد للمؤتمر والانتخابات؛ إلا اذا تقدمت النزعة الفردية ورغبة الغلبة على سمو إرادة اللقاء للاتفاق على مشروع إنقاذي يتبناه المؤتمر العام كخطة طريق لوحدة الروح ووحدة النهج،» ووحدة الفكر ووحدة الاتجاه، وعلى انتخاب قيادة جديدة قادرة على حمل هذا المشروع وعلى وضعه موضع التنفيذ. وكلنا يعلم أن إرادة الوحدة عند جموع القوميين هي الإرادة الغالبة؛ والتشرذم والفرقة هما الاستثناء. ولا يمكن أن يستعيد حزبنا دوره كفاعل في الاحداث لا كمنفعل بها إلا إذا إستظل بمظلة وحدته؛ لان الانقسام في كل الوجوه ضعف؛ والتشرذم ضياع والانشقاق كارثة والإصرار على الانشقاق خيانة.
وقال الناشف: «من عنوان اللقاء على وحدة الحزب» وطبقاً لمقرارات هذه الهيئة في اجتماعها الأخير بتاريخ 6 بحضور نائب رئيس الموتمر الأمين سعيد معلاوي» والناموس الرفيق عادل حاطوم» وفداء سعيد وغياب الرفيق غابرييل قابلو» وبموافقته بعد القرار» نقترح على الادارتين القائمتين حالياً؛ الموافقة على تحديد تاريخ موحد للمؤتمر والانتخابات، وذلك عبر إلغاء كل من الادارتين التاريخ الذي حددته للمؤتمر، وإلغاء التاريخ المحدد من احداهما للانتخابات، وتحديد موعد جديد مقترح هو: بداية النصف الثاني لشهر تموز. وحتى نكون أكثر تحديداً فإننا نقترح: للمؤتمر العام: يوما الجمعة والسبت الواقعان في 16 و17 تموز 2021 وللانتخابات: يوم الاحد الواقع في 18 تموز 2021 كما نقترح لتسهيل العمل الإداري والتنظيمي الاتفاق مسبقاً على لجنة واحدة تمثلهما وتمثل جميع القوميين لإدارة أعمال ومكان وأمن وتجهيزات المؤتمر والانتخابات.
اضاف : ولا شك عندي، كرفيق وأمين ورئيس هيئة مكتب المؤتمر أن الادارتين الحاليتين؛ كما كل القوميين الاجتماعيين القلقين على حزبهم» يدركون جميعهم؛ أنه ليس مطلوباً الآن الاصطفاف وراء هذه الادارة أو تلك؛ ولا الطعن بهذه الإدارة وتلك» وليس مطلوباً الاقتصاص من هذا أو ذاك من الرفقاء؛ ولا الانتقام ولا التجريح،ولا الاشاعات ولا المكاسب الشخصية ولا الكيد ولا النكاية بل المطلوب الوقوف مع سعادة، مع شهدائنا مع جرحانا مع عائلات تشردت ، مع رفقاء ضحوا بكل ما يملكون ليبقى الحزب» مع تاريخنا الناصع المسطر مئات بل الآلاف من مواقف العزة والبطولة» والعطاء» لأجل سوريا. يدركون أن كل من يمعن بعناده وتعنته بتجزئة الحزب او بتقسيمه وبانشقاقه يبدد ثروة الحزب وتراث الحزب وينحر العقيدة ويلوث فكر الحزب وتاريخ الحزب ويجرّد القوميين الاجتماعيين من وحدتهم» ومن وحدة فكرهم» ووحدة نهجهم ووحدة نظامهم» ومن تماسكهم وتراصهم» ومن عصييتهم القومية والوطنية والحزبية.
وتابع: «تتقدم هيئة مكتب المؤتمر بهذا الاقتراح» منطلقة من حرصها على عدم بعثرة كل ما بناه الحزب بنضال أبطاله» وشموخ رجاله» وسمو روحهم وتضحياتهم؛ متجردة من كل غاية شخصية أو فردية وهذا الاقتراح قد يشكل باعتقادنا جميعاً الفرصة الأخيرة قبل الدخول في دوامة الانشقاق البغيضة. وإذ آمل شخصياً وبصفتي كرئيس مكتب المؤتمر التجاوب مع هذا الاقتراح دون التفتيش عن ثغرات فيه لتبرير رفضه تترسخ قناعتي» بأن من يرفض الموافقة على هذا الاقتراح سيخضع لمحكمة التاريخ وللحكم السلبي لآلاف القوميين التائقين الى وحدة حزبهم ووحدة صفوفهم» وبأن من يسعى ويقرر الموافقة عليه سيحظى بالتفاف القوميين حوله. آملاً أن ينتصر الوعي على مثالب الجنوح الفردي» وأن يلتف جميع القوميين وراء هذا الاقتراح ليشكلوا أداة ضغط معنوية على كلتا الادارتين»لتتغلب الإرادات الخيرة على بعض رغبات التفرد والتصلب» والتستر وراء بعض العناوين آملين بذلك أن ننتهي من حالة التشرذم والضياع والتناحر وأن يخلص المؤتمر الى مشروع نهوض للحزب ناتج عن توصيات ملزمة في المؤتمر العام وأن تنبثق عن الانتخابات التي تليه سلطة شرعية، قانونية دستورية، لتعمل على علاج جراح الحزب الدامية وجراح أمتنا النازفة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :