باسيل: سأعود منتصراً

باسيل: سأعود منتصراً

أكَّد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أن الحكومة لا يجب ان تكون موضوع ارقام في ظل الحديث عن اختصاصيين والتيار لن يكون لديه وزراء محسوبون عليه وكل ما قيل علينا بموضوع الثلث غير صحيح وغير قائم.

وقال باسيل: “اذا كان الرئيس المكلف سعد الحريري يقبل بتعيين رئيس الجمهورية لوزراء مسلمين فلا مانع بأن يعين هو وزراء مسيحيين ولبنان بلد المناصفة وقبول بعضنا للبعض الآخر”، موضحاً أن “كما ان لدى المسيحيين تنوعا نقبل به وبأن يسمى مسيحيون آخرون في الحكومة، وهذا طبيعي، يجب ان يقبل الحريري بأن يمثل السنة الآخرون او بأن يسمي رئيس الجمهورية من المسلمين الآخرين”.

وأضاف: “ن يسعى الحريري الى النصف زائدا واحدا وتسمية كل الوزراء، وبمعزل عن موقفنا، هل هو امر يقبل به الآخرون؟ هل يقبل حزب الله والطاشناق وفرنجية وجنبلاط؟ لا ارى ان احدا في لينان يمكن ان يقبل ان يسمي رئيس الحكومة كل الحكومة بل عليه ان يسمي حكومة تحصل على موافقة الرئيس وثقة مجلس النواب”.

وتابع باسيل: “الحكومة في لبنان لا تنشأ الا بمرسوم يوافق عليه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ويجب ان يحصل على اكثرية نيابية فلبنان ليس امارة ولا مملكة بل نظامه برلماني جمهوري”، كاشفاً:  “نحن تيار علماني نعتبر ان نظامنا الطائفي فاشل ولذلك نطرح الدولة المدنية لكن الآن هذا هو دستورنا ونظامنا والى حين تغييره يجب ان يتقيد الجميع به فلا يمكن ان يتقيد به المسيحيون وحدهم ولا يتقيد به المسلمون فكلنا مواطنون والدستور يتحدث عن مناصفة”.

وشدد على أن “كل ما يطرح حول انني اعمل لرئاسة الجمهورية يدخل في عالم الخرافات والافلام السينمائية وانا تلقيت عقوبات اميركية لأني لم اكن منصاعا للقرار الاميركي بالانفصال عن حزب الله ولم ارضخ”، مشيراً إلى أن “اولوية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون واولويتي هي وقف الانهيار فلبنان اهم من رئاسة الجمهورية ولا نفكر بأي امر اخر وكل اتهام آخر هو من باب الاغتيال السياسي والمعنوي الذي اتعرض له بسبب مواقفي الرافضة للتوطين والمطالبة بعودة الفلسطينيين والسوريين الى ارضهم”.

ولفت باسيل إلى أنه يتعرض للاغتيال السياسي والمعنوي بسبب التمسك بسيادة لبنان ورفض للارهاب والمطالبة بعلاقات لبنانية-سورية متساوية وعودة سورية الى الحضن العربي ورافضة السياسات الآحادية، مؤكداً أنه يدفع ثمن مواقفه الداعية الى الاصلاح ورفض المنظومة الفاسدة التي جعلت لبنان ينهار ومواقفه المطالبة بحقوق كل اللبنانيين والمساواة في ما بينهم وتطبيق المناصفة فعليا والحفاظ على كل المكونات.

كذلك، شدد على أن المكون المسيحي ليس افضل من غيره لكنه ليس اقل شأنا من غيره بل يتساوى مع الآخرين ويجب ان يعامل المسيحي كالمسلم والمسلم كالمسيحي، قائلاً: “ثبت ان منصب الرئاسة وحده لا يكفي… فليعطونا لامركزية ادارية ومالية موسعة في لينان وليأخذوا الرئاسة، وليعطونا اصلاحا ووقفا للفساد وليأخذوا الرئاسة، وليعطونا اصلاح النظام السياسي وليأخذوا الرئاسة… فالرئاسة وسيلة وليست غاية”.

من جهة ثانية أوضح باسيل أن “موقفنا ان التفاهم مع حزب الله له غرضه في الحفاظ على الوحدة الوطنية والدفاع عن لبنان ومحاربة الارهاب لكن هذا التفاهم قصر حتى الان في بناء الدولة ومحاربة الفساد ولذلك نقوم بمراجعته بالاتفاق مع حزب الله”، مضيفاً: “البعض كان يخطط لانهيار لبنان من اجل اضعاف حزب الله غير ان انهيار لبنان يخلق فوضى ولا يفيد احدا بشيء ومن هنا نريد الحفاظ على علاقتنا وتفاهمنا مع حزب الله لكن ليس على حساب قيام الدولة في لبنان بل يجب ان نوظف التفاهم بخدمة قيام الدولة”.

وكشف أن العقوبات الاميركية لم تؤثر عليه على المستوى الشخصي اذ ليس لديه اموالاً في الخارج، متابعاً: “العقوبات ساعدتني لتكشف كل حساباتي واموالي واملاكي التي تبين انها لا شيء وانا اصلا كشفتها سابقاً، فعلى المستوى السياسي ارادوا الاضرار بي معنويا من خلال العقوبات، وقد يكون تأثر البعض، اما انا فلم اتأثر لأن هناك الكثير من اللبنانيين والناس في العالم فهموا الظلم الذي تعرضت له لأنه بني على اساس باطل بلا اثبات او دليل او ملف او اي شيء”.

وختم باسيل: “سأعود اقوى ومنتصرا اكثر عندما تسقط العقوبات وستكون في النهاية قد خدمتني ولم تضرني”.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي