كلمة من القلب... ملاعب: حملوا أمانة الإنتماء بكل صدق

كلمة من القلب... ملاعب:  حملوا أمانة الإنتماء بكل صدق

 

 

 

 

 


آثَرنا تَرك الكلام على مدى أكثر من 60 يوماً، إذ لم يَكُن مِن فُسحَةٍ لغير العمل.
لكن اليوم، لا بُدّ مِن كلمة شكر وتقدير وثناء

لمجموعةٍ كبيرة مِنَ الزّاهدين بكلّ شيء إلا مِن قيَم الحقّ والواجب تحتَ ألف طبقة من الضجيج والنار.
هؤلاء الذين حملوا أمانة الإنتماء بكلّ صدقٍ ودون أي مُقابل.
في منفذية الغرب عشرات الرّفيقات والرّفقاء نذروا وقتهم وأنفسهم منذ اليوم الأول ليرفعوا رؤوسنا ويزيدوا من فخرنا وشرفنا بانتمائنا.
35 مركز إستضافة توزّع فيها طلبة ورفقاء ومواطني المنفذية بكامل حضورهم واستعدادهم ليلاً نهاراً.
7 مراكز إستضافة استحدثتها  المركزية للمنفذية وتابعتها لمدة شهرين بكامل تفاصيلها.
جميع هؤلاء الأبطال والجنود المجهولين... مديريات، رفقاء في خلايا عمل، مواطنين متطوعين، من الساحل إلى آخر قرية في الجرد مروراً بكل القرى،
جميع هؤلاء لم تنطفئ هواتفهم ولم يتأفأفوا رغم التعب، لم يوفّروا سياراتهم ومالهم وبيوتهم ومحلاتهم وكل ما يملكون من وقت وجهد.
نعم، لم يقوموا بأكثر من الواجب
لكنّه الواجب المُكلِف الذي لَم يدفعهُم إليه أحد ولم يُقابلهم فيه أحد ولم يُسعفهم فيه شيء، هو الواجب المحفوف بالبَذل الخالص ومن اللحم الحيّ.
 رفقائي وأعزائي وعائلتي الكبيرة ومدعاتَ فخرنا جميعاً
أيُّها الأحبة الأقوياء بإيمانكم وصحة عقيدتكُم
مِن أصغر مواطن داومَ في مدرسة، إلى الرفيقات اللواتي تولَّيْن مسؤوليات في مراكز الإستضافة، إلى الرفقاء والرفيقات المسؤولين عن مراكز المنفذية، إلى الطلبة والشباب الذين تعلموا خلال مدة قصيرة قيادة جميع أنواع المركبات وحمّلوا ونقلوا وأفرغوا وفرشوا وأثثوا وجهّزوا
إلى الرفقاء الذين سهِروا الليل حرصاً على سلامتنا وأمننا وأمن ضيوفنا وسلامتهم
إلى الرفيقات والرفقاء الذين تولوا مسؤولية التجول على المنازل بشكل يومي في القرى والبلدات
إليكم جميعاً تنحني الهامات تقديراً وشكراً واعتزازاً
دمتم لنا مصدراً للفخر
ودمتم للحقّ والجهاد.

https://www.facebook.com/

885975577/

videos/862437732637291/

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي