سورية...
امة المجد انت تاريخ الصراع
انت بانية الحضارة انت اصل اليراع
شهيدك يسلم الراية للشهيد ويسجل للتاريخ معاني الصراع
وقفة المجد ايقونة الزمن عزم وابداع
الشهيد اصل الحكاية في كل زمن وهو اليُسَاع
هو الرواية هو عصب الزمن هو العز ساع
نستذكر التاريخ للعبرة والبداية
ونرسم معالم الصراع
لنصنع تاريخنا من جديد
حيث كانت اصل الحكاية للخير، للفن، للجمال و للابداع
نكتب الاحرف
نستذكر علياء الشهيد الذي بدمه النصر كتب
حين سواه خان ورضي الذل والكرامة باع
اليوم،
كانت سحمر مع اللقاء
تكتب الرواية بلون الدماء
تجمع النفوس في الالف باء
تكرس معنى النظام في الوداع وتعيد للراية لون الفداء
لا تستذكر شهيدها فحسبٍ بل كل الشهداء
بأجسادهم الحية، ينتصرون على آلة العدو الغاشمة
ويحطمون جبروته...
بدمعة طفل، وجسد غض، وقدم بلا حذاء
كانت سحمر على موعد الوفاء والولاء لامة علمت الامم
تصنع للحياة مواكب الفرح في لحظة عزاء
تقف النفوس فيها بشموخ واباء
وتصرخ باعلى صوتها النداء
لمن الحياة يا ابناء الحياة...
ويأتي الجواب نداء... لنا...
والحياة نحن ... يا ابناء الحياة لمن نحيا...
لسورية هو اساس كل فداء
وتشرئب النفوس متراكضة للفخار
بصدور منفوخة ورؤوس مرفوعة تردد الشعار
من هو زعمينا يا أبناء الحياة...
ويكون النداء كل النداء... سعادة
هو طريق الجلجلة في عصف الصراع
هو حبر اليراع، هو النجيع القاني فناء الأوجاع
هو الفداء كل الفداء
ويردد الشبل معه في حضرة الشهيد...
لتحي سورية وليحي سعادة....
يحيا يحيا يحيا صرخةُ مجدٍ دمهُ روى التراب
تحيا تحيا تحيا ارادة حياة وعزم وثبات اخوة التراب
ويتسلم الراية من النسور الى عزم العصور
لتبقى فينا ارادة الحياة
من جيل الى جيل ...
بزوبعة نرفع العز راية رسالة الارض للسماء..
كتبت اليوم سحمر بدمها حاضرها
وغدا تروي للاجيال الدماءُ مقاصد الحياة
لا يصنع التاريخ الا اشبال، نسور، رجال للقضية التي تساوي وجودهم ...
هم الاوفياء الاوفياء الاوفياء.
لتحي سورية
دائما هو شعار الحق والحرية
وليحي سعادة
هو بلسم جراح الامة وطريق النصر حتما الفداء
صنع اساس مدماكها الاول بدمه لون الحياة
حين عيّن للاجيال
"الحرية صراع"... وحق التقدم فداء حق وصراع
الرفيق هاشم حسين
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :