أكدت نقيبة العاملين في المرئي والمسموع “رندلى جبور” خلال مقابلة خاصة لموقع “العهد” الاخباري، أن ما قام به العدو من خلال اغتياله للصحفيين اللذين ينقلون الصورة الحقيقية للعالم كما هي ليس غريباً عنه، لأن سجل العدو الصهيوني حافل بالجرائم التي تتعدى على القوانين وعلى المواثيق التي تخرق القانون الدولي الانساني وهي أشبه بالشيطانية منه حتى الى مجرد جرائم حرب، و هذا ليس أول تعدي منها على الصحفيين ولن يكون الأخير من قبل عدو لايوفر لا طواقم صحية ولا حتى البنى التحتية، بالاضافة الى الاعلاميين الذين ينقلون الصورة الحقيقية الى العالم فانه يسعى الى ان يقضي عليهم، ومن الواضح ان هدفه القضاء على كل ماهو انساني مرتبط بالحقيقة وبالمقاومة وبمن يواكبون الحدث.
وأشارت *جبور* الى ان العدو اليوم بات يريد اسكات كل صوت يسعى الى اظهار حقيقته الفعلية، وآخر جرائمه التي تمثلت باغتياله الأخير للصحفيين اللذين كانوا متواجدين في ارض الجنوب “حاصبيا” والتي كانت تشكل خطرا على صورته امام مجتمعه وامام العالم اجمع لأنه برهن فعلياً انه اوهن من بيت العنكبوت امام بسالة المجاهدين في الميدان
فهم كانوا ينقلون ما يحصل في البر وهو في البر حتى الآن مهزوم منكسر يدفع أثمان كثيرة بشرية واياً من ناحية العتاد والعسكر وبفعل جريمته انتقم ممن ينقلون صورة الواقع الذي يألمه.
و أضافت “جبور” نحن اليوم لم نعد ننتظر شيئاً من منظمات الدفاع عن حقوق الانسان، لأنه لو قتل صحافي إسرائيلي واحد لكانت تحركت وانتفضت واصدروا بيانات، أما في الجهة المقابلة عندما يسقط صوت للمقاومة فان هذه المؤسسات الدولية تصمت، ومن الأفضل لنا أن ننعيها و أن نعمل على تأسيس غيرها من أجل عالم متوازن، حيث كان من الواجب على هذه المؤسسات أن تقوم بواجبها و تؤدي دورها بدءً من الفيتويات لمجلس الأمن والقرارات السياسية التي تصدر ولا تطبق لأنها لم تكن لصالح العدو، لذلك نحن اليوم لا نعول على المجتمع الدولي بل نعول على أنفسنا وعلى المقاومين وكل من لديه كرامة، اما المؤسسات الدولية فأثبتت إنها تابعة بشكل واضح للصهيونية.
و إعتبرت إنه منذ اليوم الاول لمعركة “طوفان الاقصى” اتضح أن أحد اهداف العدو الصهيوني الغاشم هو استهداف الصحفيين حيث استشهد العديد منهم وتم منعهم من البث وصادروا معداتهم، والخوف كان واضح عليه منهم، حيث بات الإعلام هدف أساسي له، لأنه يخاف من الحقيقة كما حصل مع الزميلة الشهيدة “شيرين ابو عاقله” وغيرها الكثير من الأصوات الصادقة التي برهنت حتى بعد استشهادها أن صوت الحق وصوت وصورة المقاومة الحقيقية ستبقى خالدة مهما ارتكب العدو من حماقات واغتيالات بحق الصحفيين والإعلاميين الشرفاء في أمتنا.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :