هل ينتفض برّي بوجه الحزب... ويرفض شروطه؟!

هل ينتفض برّي بوجه الحزب... ويرفض شروطه؟!

 

 

 

 

الكلام المنسوب لرئيس مجلس النواب نبيه برّي، عن وقف لاطلاق نار بشكل نهائي، جاء في ضوء الرسائل "النارية" التحذيرية، بعدما أبلغ الموفد الرئاسي الاميركي أموس هوكشتاين موقف  لبنان الرسمي وحزب الله الرافض للمقترحات التي حملها معه.

لكنّ كلام برّي الاخير يقود مباشرة الى ما قاله هوكشتاين حول إتفاق دائم وشامل بين لبنان واسرائيل، الى جانب "عيب" يتجلّى بالتعطيل المستمر لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، بما يؤدي الى إفراغ البلد من المؤسسات الشرعية، بعدما تحكت به دويلة حزب الله بحسب قوى المعارضة.


في المقابل، يرى كثيرون ان رئيس المجلس محترف سياسة من الطراز الاول، ويبدو انه دخل في مشهد سياسي جديد، بعد الهجوم الاسرائيلي الكاسح والقاتل على لبنان، وقد يكون بري متمايز عن حليفه الحزب او ربما يحاول النجاة بنفسه خوفاً من نار تهدده، ومن المتوقع برأي هؤلاء ان يعترض بري شروط الحزب لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان.
وسط هذا "الاتهام"، ثمة رأي آخر مختلف ومناقض تماماً، عَبّر عنه عضو كتلة التحرير والتنمية النائب قاسم هاشم في حديثٍ الى وكالة "اخبار اليوم" رافضا الكلام عن احتمال شرخ بين حركة أمل والحزب، معتبراً أن هذا خبث سياسي يتعاطى به البعض، لتفتيت النسيج اللبناني الصامد بكل مقوماته، مشيراً ان هكذا رهانات مرفوضة، والتكلم عنها يندرج في خانة هدر الوقت.
ويكشف هاشم، عما يقوم به الرئيس برّي حالياً، قائلا: انه يقود مروحة اتصالات دولية دون توقف، من جهة ساعيا الى وقف الحرب على لبنان، ومن جهة اخرى مُبتعداً عن كل المناكفات السياسية المحلية، التي لا مكان لها راهناً، امام حرب "نتنياهو" المجنونة والمدمرة، الذي يخوضها لانقاذ نفسه.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي