(مع جزيل الشكر سلفا للقبول والاطلاع )
حضرة الرفقاء المحترمين
من مسؤولين وأعضاء (في كافة المؤسسات التي تحمل اسم الحزب السوري القومي الاجتماعي أو أي تجمع يحمل عقيدته ومبادئه) ٠
تحية سورية قومية اجتماعية
من المؤسف أن يهينك إنسان أو رفيق، وأنت لا تهين يومًا فيه حتى اسمه...، فكيف يتجرأ ويهينك وهو لا يعرفك حتى؟؟!
هذا أمرّ مخزٍ للغاية، وأصبح سمة التواصل بين الرفقاء لدرجة أننا أصبحنا أسوأ من يستخدم وسائل التواصل كافة على الإطلاق بسبب هذه التفاهة التي يتميز بها البعض، والأنكى أنه يدّعي الحرص، وهو أتفه من أن يكون حريصًا على نفسه.
أصبح من المفضوح جداً مستوى السقوط الأخلاقي الذي يتمتع به بعض الأعضاء، ومنهم من يحملون مسؤوليات إدارية تنفيذية محلية ومركزية بكافة المؤسسات التي تحمل اسم الحزب السوري القومي الاجتماعي، إن كان هذا حقّـا ام باطلًا سيان، فالمشكلة ليست بالفرع او بالمؤسسة الحزبية نفسها أو بمن يديرها!!
المشكلة صراحة، ومن خلال الإطلاع والاكتساب الذي عايشته للأشهر الثلاثة الأخيرة :
أولا هي بالاصطفاف الكيدي، والتمست بالتالي ومن خلال أسلوب التخاطب ضعفًا عقائديًّا هائلًا، ووجدت بأن هناك تربية قومية اجتماعية ناقصة جدًّا عند الكثير من الرفقاء، فهم انفعاليون، شتّامون ينافقون ليل نهار باسم العقيدة والحزب بينما هم بالواقع مجموعة من الأفراد تتصف بالأنانية الخبيثة، وبالوصولية البشعة، وبسقوط أخلاقي مدوي
يدعي أحدهم الحرص، بينما هو آخر من يحرص على فكر سعادة وعقيدته، لا بل أنه لا يؤتمن حتى على قسمه الشخصي عداكم عن أي شيء آخر .
ولا يمتلك من العقيدة إلا هوائيات سطحية اكتسبها بالنقل والنسخ واللصق...
هو مجرد طبل فارغ، يقرع عليه من يألفه فقط..، فمن المعيب جدًّا الخطاب الذي يتناوله، ويهاجم به، ويهين لمجرد أنك لا تتفق معه على رأيه وموقفه من هذا الرفيق او هذا الأمين أو هذا المسؤول أو من ذاك وذلك..
واللافت أيضًا أن البعض يتخذ خياراً بأن يصطف إلى جهة، وبدلًا من أن ينكب على عمله للبناء القومي الاجتماعي الصحيح، ويهتم بشؤون وحدته والمهام الموكلة إليه ، تراه يريد أن يفرض عليك آراءه، ويهاجمك، ويهينك، ويدعي أنه حريص على الحزب ومؤسساته، ويتناسى أنه، مثلما هو اتخذ رأياً وموقفاً، غيره أيضا اتخذ موقفًا ورأيًا مخالفًا له ، ولا يهاجمه أو يهينه أو يتعدى عليه، ولكن هو شرّع لنفسه إهانة الآخرين بكل وقاحة ، وجعل من نفسه وكيلًا وقاضيًا يصدر أحكامه التعسفية كيفما اتفق...
إنه شخص بغيض، إنه شر مكان.
شخصيًّا مثلا، ومنذ بدء الأزمة الحزبية الحالية لم نتعرض بالإهانة لأحد، ولم نشتم احدًا، ولم نتعرض لأي أحد بأي اساءة، صحيح اننا نكتب بعض النقد والتلميح، ولكننا نبقى بالعموميات ولا نذهب إلى الاسماء، ولا نهين أحدًا بالشخصي إطلاقًا، حتى الذين شتمونا خاطبناهم بالحسنى، ومنهم من تواصلنا معهم مباشرة، ومنهم لا يزالون يتابعوننا رغم الاختلاف بالموقف من هذه المؤسسة أو تلك، ونحن أقرب للصداقة من أي وقت مضى رغم الموقف الحزبي المتباين..
وإذا أحدكم لديه دليل واحد على أننا سمينا أحدهم مباشرة وأهناه، فليأتنا به، ونحن على استعداد لخوض محكمة حزبية في الأمر والامتثال أمامها أيًّا يكن رئيسها...
أمّا أن يخرج البعض ويشتمنا ويهيننا لأننا لم نوافق على توجّهاته، ولم نختَر اختياراته ومواقفه، فهذا اجحاف واستبداد وتسلط بغيض!!؟.
فإذا كنتَ ترى فلانًا فاسدًا وسيئًا، هذا حقك ولا نكرهك فيه أمر؛ فنحن أيضا نرى فلانًا فاسدًا وسيئًا ولا يمكنك فرضه علينا ، كما أننا لم نفرض احداً عليك، فلماذا تريد اكراهنا عليه؟!..
موقفنا واضح، مرتبط بوضع الحزب العام ونهجه وحقيقته، وليس مرتبطاً بفرد أو بموقفٍ من فرد، ولن نسمح لأحد بأن يأخذ الحزب إلى اي نهج ينافي حقيقته السورية القومية الاجتماعية مهما بلغ من مكانة في الأمم، وهذا دورنا بمواجهة الجميع، وليس من نختلف معه فقط، وإذا لمسنا بأن الطرف الذي نحن معه يأخذ الحزب إلى غير نهجه أيضا سنواجهه لأننا لا نؤمن إلا بعقيدتنا وبمفاهيمنا السورية القومية الاجتماعية كما وضعها سعادة، وأي تحريف لها او انحراف عنها سنكون بالمرصاد ولو كره الكارهون.
رفقائي الأعزاء
لكم خياراتكم، ولم نأتِ لنلزم أحدًا عكس خياراته، ولم نهاجم أحدًا أو نعتدِ عليه، فلماذا هذا الهجوم البشع والذي يصل فيه البعض إلى الإهانات الشخصية بشكل مباشر وأمام الجميع، واذا رددت عليه ينزعج ويبدأ بالشتم والنبرة العالية...
هذا مؤسف،
رفيقي، مارس كما شئت حياتك الحزبية لطالما أنت مقتنع بالمكان الذي أنت فيه، فلماذا تريد ان تفرض على الآخرين خيارك فرضاً؟!
أما بخصوص موقفنا من بعض الأفراد بالمراكز القيادية ، فهذا موقف قناعة ومبدأ، ولايمكنك الفرض علينا بالذهاب الى خيارك وموقفك انت، لاننا نرى بأن هذا التوجه خاطئ ، ولكننا لا، ولم، ولن نذهب إلى أحد لسبه وشتمه على خياره...
وكثيرون في البداية كان لهم مواقف مخالفة لنا ولكنهم عادوا واقتنعوا بأن مواقفهم الأولى كانت خاطئة والتحقوا بالمؤسسة وفق قناعاتهم، فلماذا انت تريد أن تفرض فرضًا قناعاتك علينا؟!.
أفحمنا بعملك والنجاح به ودعنا أولًا نقتنع بأنكم الأصح... وسنذهب بأقدمنا إليك ... كن سورياً قومياً اجتماعياً اولًا .. وسترانا خلفك... اما الاستبداد.. فلا حياة له في نفوسنا..
الرفقاء الأعزاء
الحزب حالياً في حالة مخاض هائلة، فهو ليس بحالة صحية سليمة، ومن يدّعي عكس ذالك فهو واهم جداً، ولهذا، الحزب يمر بمخاض عسير، والنتيجة التي ستتفتأ عن هذا المخاض هي القرار الأخير للحزب وللقوميين الاجتماعيين، وحينها من سيسير عكس هذا المخاض وما سينتج عنه أو رفضه او مواجهته، سيكون هو حتمًا الانشقاقي البغيض.. وسنواجهه المواجهة الأخيرة وبصلابة وعزم لا يلين
رفقائي الاعزاء
خففوا من غلواء أحقادكم وإهاناتكم الشخصية، فبتّم فرجة لكل خلق الله ومضحكة عابري هذا السبيل الإلكتروني، لا بل تعدت الأمور الى الواقع الحياتي وفي المتحدات ، أصبح البعض مكروهاً من الناس لقلة وفائه ولانفعاله ولممارساته وادعاءاته وأكاذيبه، وآخرون يُعادون ويكرهون لأننا لم نتفق معهم على رأيهم... وأبدوا مواقفًا بشعة في أكثر من متحد. هذه الحالات حاصلة مع الأسف .
رفيقي، إرأف بهذا الحزب، وخفف من أحقادك ومقتك بين الناس بحق رفقائك؛ صن قسمك، واكفِ الناس شر بلوائك وإهاناتك والتفاهات التي ترميها إما على شكل منشورات تافهة، أو على شكل تعليقات مهينة وشتائم بغيضة هنا وهناك.
سئمنا البعض من سقوطهم
ارحم نفسك وارحمنا يا رفيقي لنرحم حزبنا معا!
فلدينا قضية مقدسة يجب أن نعمل لأجلها .. توقف.. وسر بطريقك كما شئت، ولكن لا تجعل من نفسك قاضيًا على الناس ... تقضي حقداً وكرهأ وسقوطاً اخلاقياً ..
رفيقي العزيز،
اكتب وقلبي حزين على البعض ، اتأسف على ما هم فيه من قلة أخلاق وقلة وفاء لقسمهم...
أسفي وحزني أكبر لأننا وبحكم القسم ... سنبقى نناديهم ونقول لهم:
اعقل يا رفيقي... واترك باباً للصلح... فغداً تتحول الأحوال ويعود الناس الى مقاصفهم ... وستذهب انت فرق عملة لا اكثر صدقني...
تضرب بسيف غيرك... وغيرك اساساً لم يرك ولن يراك.. وانت له مجرد مطية ... تقدم خدمة مجانية...
اما بالنسبة لي،
فأعمل في مجال اختصاصي كعميد للثقافة والفنون الجميلة ولا التفت لما يجري من مشاكل جانبية.. فأنا على يقين أنها ستزول كما زالت قبلها أزمات أخرى مراراً.
لذلك اعمل بتوجهٍ للجميع ودون تمييز محاولاً إحداث خرق في جدار التعنت والفوضى وعلى قدر المستطاع، وبالتعاون مع كل مسؤول ورفيق صادق لخلق جيلٍ لعله يحمل الراية ، فمن عجبه كنا له شاكرين ومن لا يعجبه نتوجه اليه بالشكر ونتمنى له النجاح في المكان الذي هو فيه.
ولكن رجاء... لا احد يجعل من نفسه ملكاً اكثر من الملك...
فغداً يعود وزراء البلاط الى اللقاء من جديد ... وانت رأسمالك وإن ارتفع مقداره لن تكون قيمته اكثر من وديعة بلا رصيد بين يدي سيّاف الاستبعاد والقهر والمرارة من جديد لا اكثر..
كن نفسك لقسمك واعمل بصدق وعزيمة وابتعد عن الاحقاد والمواقف المتشنجة ... فكل أزمةٍ إلى زوال.. كن على يقين.
ايها الرفقاء
أحبوا بعضكم رأفةً بحزبكم
ضمدوا جراحكم النفسية رأفةً بعقيدتكم
تناسوا جراحكم النازفة وتعالوا عليها والتفتوا لضمد جراح الحزب للقضاء على الأحقاد واستعادة الوحدة النفسية لنقدر على تضميد جراح الامة النازفة.
كونوا أنتم لتكون الامة
دوموا للحق والجهاد
لتحي سورية وليحي سعادة
عميد الثقافة والفنون الجميلة
الرفيق هاشم حسين
25\03\2021
ملاحظة: كل رفيق غير مقتنع بعمادتي للثقافة والفنون الجميلة لا بأس عليه...
يحذف هذه اللازمة ويقرأ بتجرد لعلنا نصفي النوايا ...
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :