«لقاء الانقاذ والوحدة» في الحزب السوري القومي الاجتماعي:لإنعقاد مؤتمر توحيدي ووضع خطة نضالية على مستوى الأمة

«لقاء الانقاذ والوحدة» في الحزب السوري القومي الاجتماعي:لإنعقاد مؤتمر توحيدي ووضع خطة نضالية على مستوى الأمة

اصدر لقاء الانقاذ والوحدة في الحزب السوري القومي الاجتماعي، بياناً جاء فيه: أيها الأمناء والرفقاء، لقد استفحلت الازمات الحزبية المتلاحقة التي أصابت حزبنا في السنوات الأخيرة، مما بات يعكس أزمة بنيوية فكرية دستورية عميقة.... هي أزمة مفاهيم حقيقية حول الدور والوظيفة لهذا الحزب ذي الطبيعة النهضوية... وهذه الأزمة ليست وليدة الساعة بل هي امتداد لخلل في الرؤية والنهج والسلوكيات، ونتيجة لتنامي ظاهرة النزعة الفردية التي أدت الى تصدع في البنية الحزبية والى تهجير الكفاءات الحزبية واقصائها أو ابتعادها عن العمل الحزبي مما أفقد الحزب قدرات وطاقات هائلة في مختلف المجالات النضالية القومية والاجتماعية».

اضاف البيان: «رغم أن الأزمة الحزبية تعود لأسباب تاريخية وعميقة وهي أبعد من استحقاق انتخابي هنا أو مسألة ادارية عابرة هناك، الا أن الأعوام الاربعة الماضية، أي منذ المؤتمر العام السابق في العام 2016 وحتى يومنا هذا، شهدت ابتعاداً عن قواعد النهضة الأصلية وتعاظماً للنزعة الفردية على حساب المؤسسات ودورها، وشهد معها الحزب تراجعا دراماتيكياً، أو مساراً انحدارياً غير مسبو ق، كل هذا أدى وأوصلنا الى استعار الأزمة واستفحالها في انتخابات 13 أيلول 2020 غير الشرعية وغير الدستورية» والتي جسدت عدم الاحترام لارادة القوميين العامة ولاقتراحات التأجيل، واستهدفت ضرب المشروع إلاصلاحي في الحزب وإستبعاد مقوماته، وتعويم منطق السلطة وصرف النفوذ على حساب منطق النهضة وتعزيز المؤسسات وإلاصلاح الضروري».

وتابع : إننا في لقاء «الانقاذ والوحدة» والى جانب المبادرات اإلانقاذية المعلنة، واعلان استقلالية العديد من المنفذيات والوحدات الحزبية الرافضة للشرخ ندعو الى صيانة وحدة الحزب على قاعدة مقاربة صادقة ووفية للنهج السوري القومي الاجتماعي الصحيح وعلى قاعدة احترام النظام والمؤسسات الحقيقية بمفهومها الصحيح، وهذه الدعوة ليست ولن تكون حياداً، بل موقف اخلاقي مناقبي نضالي عقائدي حقيقي يسعى الى اصلاح حقيقي ذي مضمون جدي، وهو موقف متقدم يدعو لنهج نضالي حقيقي يحقق نقلة نوعية في مسار الحزب ومسيرته باتجاه المستقبل.

أما في سياق الحل للأزمة بشقيها المتعلقين بالنهج والدستور بعد إرهاصات إلانتخابات غير الدستورية وفي ظل المشهد إلانشقاقي الحالي المتجسد في الصراع على السلطة بين:

ـ فريق لم يعد يستند الى أية شرعية دستورية ويستظل القضاء الكياني اللبناني حجة لبقائه، ويرفع شعار المؤتمر وإلانتخابات مستهدفا عبر إعادة إلانتخابات، إستعادة لسلطة فقدها ومطالبا بمؤتمر لم يكن يمثل له يوما إلا فولكلورا إستعراضياً يؤدي وظيفته في العلاقات العامة.

ـ وفريق يمثل سلطة أمر واقع بفعل إنتخابات غير دستورية أوصلته للسلطة، وهو يطرح ويؤيد عقد المؤتمر العام مستهدفا عبره كسب ثقة السوريين القوميين الاجتماعيين، ويرفض إلانتخابات خوفا من فقدان سلطة إكتسبها في إنتخابات غير دستورية.

لذلك، يؤكد لقاء الانقاذ والوحدة على: ـ أولا: العمل على إنعقاد المؤتمر العام الدستوري وفقا للقانون عدد 17، مؤتمر ذي طابع استثنائي شامل وتاريخي يعيد التأكيد على النهج القومي الاجتماعي القويم، مؤتمر توحيدي للصف القومي الاجتماعي يشارك فيه أوسع شريحة ممكنة من الباحثين وأصحاب الاختصاص في المجالات كافة، ويطرح كل الاشكاليات من ضرورة وضع خطة نضالية جذرية على مستوى الأمة كلها، وبرامج عمل تفصيلية على مستوى الكيانات ولكن باتجاه قومي تكاملي يقوم على الثوابت النهضوية التي ترتكز الى مبادئ الحزب وعقيدته ودستوره، وفي مقدمها رفض جذري لأي تسوية في الصراع مع الكيان الاستيطاني اليهودي الغاصب في فلسطين ومحيطها القومي، ورفض أي احتلال لأرضنا القومية في أية بقعة من وطننا السوري وتأكيد منطق المقاومة بكل ابعادها، تفعيل المشروع النهضوي الاصلاحي للحزب في كل الحقول والمجالا ت، ايلاء المسائل الاقتصادية ـ الاجتماعية الاهتمام اللازم تحقيقاً للعدالة والمساواة بين أبناء الأمة، تفعيل الطروحات الاقتصادية - الاجتماعية على قاعدة المعادلة الأساس أي «تنظيم الاقتصاد القومي على أساس الانتاج، وانصاف العمل، وصيانة مصلحة الأمة والدولة»، تعزيزالتحالفات مع القوى الوطنية والعلمانية والمدنية التي تحمل مفاهيم المواطنة والهوية القومية، مقاربة نقدية لتجربة السلطة، وضع معايير علمية وموضوعية ومواصفات للمرشحين في الندوة البرلمانية، ربط أية مشاركة في السلطة بالمشروع النهضوي القومي الاجتماعي الاصلاحي وعقيدته وخطه المقاوم، مقاربة الأسباب الداخلية للأزمة الحزبية، انبثاق السلطة ـ رتبة الأمانة ـ المحكمة الحزبية ـ الصلاحيات ـ النظام الداخلي... الى غيرها من العناوين التي لم يتم حسمها في المؤتمرات السابقة. ثانيا: انتخابات شفافة نخوضها بناء على مشروع علمي إستنهاضي إنقاذي للحزب، انتخابات تعبر عن إرادة القوميين العامة تنبثق عنها سلطة جديدة تعبر عن قيم ومناقب النهضة، وتلتزم فيها تحقيق هذه العناوين، وتفعل المشروع النهضوي التاريخي للحزب، بما يؤسس مجدداً لنهج جذري مختلف في مقاربة مسائل الصراع، ويعيد للشعب ثقته بهذا الحزب ويعيد للقوميين ثقتهم بقيادتهم.

ثالثاً: ان لقاء الانقاذ والوحدة لن يألو جهداً في عملية التواصل مع جميع السوريين القوميين الاجتماعيين، وخاصةً المعنيين مباشرة بحصول الأزمة الدستورية الأخيرة لشرح وجهة نظره في سياق السعي الصادق لانتظام المؤسسات واحترام الدستور وتصويب المسارات النضالية للحزب بعيداً عن أي تفرد أو استئثار أو أي غاية الاغاية النهوض بحزبنا ليقوم بدوره كاملاً في نهضة أمتنا السورية والدفاع عن قضاياها المصيرية.

رابعاً: ان «لقاء الانقاذ والوحدة» اذ يطرح هذه العناوين، يتطلع الى التعاون والتواصل والتفاعل مع كل الحريصين على حزبهم وما أكثره في الوطن وعبر الحدود، بغية بلورة رؤية انقاذية واحدة تحقق الهدف المنشود.

يتم قراءة الآن

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي