من أولى واجباته إنقاذ الطائف... لكن "لم تات ساعة الرئيس بعد"!

من أولى واجباته إنقاذ الطائف... لكن

 

 

 

 

 

يبدو أن سفراء اللجنة الخماسية في اجازة صيفية طويلة الأمد بحيث أن اجتماعاتهم ولقاءاتهم مع الأطراف السياسية لن تعاود قبل أيلول، وتأكيد على الجمود الحاد الذي اصاب الملف الرئاسي برمته مع فروعه، ينقل عن رئيس المجلس نبيه بري قوله إنه أصبح من الأسهل جمع الرئيسين الاميركي جو بايدن والإيراني مسعود بزشكيان قبل جمع رؤساء الكتل وممثليهم.

وتعليقا على هذه الحالة من المراوحة، اعتبر مصدر سياسي مواكب، عبر وكالة "أخبار اليوم" اننا نمر في مرحلة العبث في الوقت الضائع، بمعنى ان الاطراف السياسية في لبنان تدرك قلة وعيها السياسي والوطني، في المقابل الجميع يعلم انه "لم تات ساعة الرئيس بعد" على الصعيد الاقليمي.

وردا على سؤال، أشار المصدر الى وجود امكانية لانضاج الظروف المحلية، لكن الرغبة غير موجودة، قائلا: جميع المعنيين بالملف يعرفون في مكان ما انه في الظرف الراهن الكلام يتمحور حول ما يسمى "آمال الانتصار" او اقله تفادي الحروب المدمرة وتلقين العدو الاسرائيلي دورسا قتالية او حربية ثمنها غال جدا، وبالتالي اي رهان في الوقت الحالي قد يكون خاسرا بالنسبة الى مرشحين وكاسبا بالنسبة الى آخرين.

واضاف المصدر: عدم انضاج الظروف الاقليمية والدولية وعدم رغبة الداخل في انضاج تلك الظروف حيث يمر لبنان بأكثر المراحل دقة في تاريخه الحديث امنيا عسكريا وجوديا كيانيا ماليا اقتصاديا اجتماعيا طبيا تربويا.... وصولا الى انهيار منظومة الدولة ومنظومة القيم، مكررا لا رغبة دولية ولا داخلية في انضاج ظروف تؤدي الى الحلول.

وختم المصدر مشدا على ان الرئيس العديد يجب ان يكون انقاذيا لاتفاق الطائف مما هو عليه اليوم من اهتزاز، كونه يبقى مرجعنا الميثاقي الوحيد.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي