نفذت المقاومة الإسلامية في لبنان اليوم الجمعة 24 أيار 2024 تسعة عمليات استهداف لمواقع وتجمعات العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الجنوبية وشمال فلسطين المحتلة، محققة فيها إصابات مباشرة.
وجاء في بيانات منفصلة للمقاومة: “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل المدنيّة الآمنة، استهدف مقاومونا بالصواريخ الموجّهة دبابة للعدو الإسرائيلي في
حرش شتولا ودمروها وأوقعوا أفراد طاقمها بين قتيل ومصاب، كما استهدفوا تحرّكاً لجنود العدو حولها بقذائف المدفعيّة”.
واستهدف رجال المقاومة العدو الإسرائيلي في موقع المالكية أيضاً بصاروخي بركان والتجهيزات التجسسية في موقع بياض بليدا بالأسلحة المناسبة، وتمكنت المقاومة أيضاً من استهداف مبنيين يستخدمهما جنود العدو أحدهما في مستوطنة مرغليوت والآخر تتموضع فيه قوة من الاستخبارات العسكرية في مستوطنة المنارة ويحتوي على تجهيزات تجسسية فنية بالأسلحة المناسبة.
وأعلنت المقاومة استهدافها أيضاً موقع الرمثا في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة ومقر السرية الحدودية في ثكنة دوفيف بالأسلحة الصاروخيّة.
كما نفذت المقاومة هجوماً بمسيرة انقضاضية على مقر الكتيبة الصاروخية والمدفعية في ثكنة يوآف، مستهدفة مكان تموضع واستقرار ضباط وجنود العدو وأصابت هدفها بدقة.
وكانت المقاومة استهدفت أمس الاحتلال الإسرائيلي في مقر قيادة كتيبة السهل التابعة للواء 769 بقاعدة بيت هيلل بعشرات صواريخ الكاتيوشا.
وفي تطور لافت، اعترف العدو الصهيوني بأن سلاح الجو غير مستعد لطائرات حزب الله المسيّرة، ومستوطنو الشمال ينصبون خيم اللجوء بعد اللقاء الفاشل بنتنياهو.
وبالسياق، قالت الاوساط الصهيونية “سلاح الجو الاسرائيلي غير مستعدّ لقضيّة الطائرات المسيرة التي تحلّق على علوّ منخفض و حزب الله لديه الالاف منها وفي حال قمنا بتوسيع مدى عملياتنا وشعر حزب الله انه في وضع حرب، فإنه سيرسل اسرابا من الطائرات المسيرة وعندها سيكون الوضع مختلفا كليا”.
واضافت اوساط العدو “كل مرّة يحصل فيها اطلاق لصفارات الانذار في الشمال يكون هناك اثنتان او ثلاث طائرات مسيرة في حين يوجد لدى حزب الله اسراب هائلة من هذه الطائرات التي سيستخدمها في لحظة الحقيقة”، وتابعت “علينا أن نسأل: هل نحن جاهزون لحرب من هذا النوع أم اننا لا نزال في حروب القرن الماضي؟”، واكدت ان “ما يجري في الشمال هو فضيحة كاملة ، والامر متعلق بقادة الجيش، فلا يمكن لهم والقيادة الشمالية ولرئيس الاركان ان لا يتحركوا بطريقة توقف ما يجري في الشمال”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :