أمران إيجابيان في الورقة الفرنسية... هل تجد طريقها للتطبيق؟

أمران إيجابيان في الورقة الفرنسية... هل تجد طريقها للتطبيق؟

 

 

 

 

شكّلت الورقة الفرنسية التي أبى وزير الخارجية الفرنسية تسليمها إلى لبنان قبل نيل المباركة الاسرائيلية مادة جدلية، حول ما حملته من بنود مختلفة عن الورقة السابقة والتي سبق أن رفضتها الأطراف اللبنانية لا سيما حزب الله.

هذه الورقة سلمها أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى المعاون السياسي لأمين عام حزب الله حسين خليل، حيث استعرضا معًا النقاط الأساسية في الورقة والتي سيسلمها الخليل إلى الأمين العام وقيادة الحزب لدرسها ومناقشتها قبل الرد عليها.

هذا الرد يتزامن مع حملة من التشويش أبرزها ما يتعلق بمسعى للرئيس بري عن فصل مسار غزة عن الجنوب، وهو ما يستبعده الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير في حديث إلى "ليبانون ديبايت" فلا يمكن برأيه فصل جبهة الجنوب عن مسار غزة، لا سيما أن موقف حزب الله ثاب من هذا الأمر الذي أبلغه أكثر من مرة إلى الموفد الدوليين عبر القنوات الرسمية وفي العلن".

كما لا يرى قصير "وقفاً قريباً لإطلاق النار في جنوب لبنان، وإن هذا الأمر كما يشدد عليه حزب الله هو أن لا وقف لإطلاق النار عند الجبهة الجنوبية قبل وقف إطلاق النار في غزة".

ويشير قصير إلى "أمور إيجابية تحملها الورقة الفرنسية الجديدة، وأهمها أنها لا تحمل تحديد مساحة لإنسحاب حزب الله أو قوة الرضوان كما كان يحصل سابقاً، وبالتالي الورقة تؤكد على ضرورة دعم الجيش اللبناني ليستطيع القيام بمهامه في الجنوب".

إلّا أن الردّ على الورقة برأي قصير، "لن يحسم الأمور لجهة تطبيق بنودها قبل أن توضع نقطة النهاية للحرب على غزة".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي