رد عميد الثقافة والفنون الجميلة حسين هاشم على صفحته الخاصة عبر الفيسبوك على الكاتب انيس النقاش كاتباََ:
الى السيد أنيس النقاش المحترم
تحية قومية اجتماعية عطرة وبعد،
الإعلام والصحافة توأمان في الثقافة تميل كفة احدهما إلى الأخر في أصل الموضوع المتداول للنقاش أو المُتناول للبحث وإبداء الرأي فيه، ولما كان الصراع بالأساس هو صراع وجود واثبات حقيقة تاريخية، ومعركة إنسانية، وليس صراع جغرافيا وحدود وهو المُسبب الذي جمع قوى الممانعة تساند بعضها في هذه المعركة التاريخية، وهذا كان احد أهم الأسباب وأنبلها لوقوف الحزب السوري القومي الاجتماعي وقيادته لدعم هذا الخط رغم كل الانتقادات التي تتعرض لها من الصف الحزبي الداخلي، إلا أنها كقيادة صراع و مقاومة آثرت الصراع القومي العام على بعض الأمور الداخلية رغم أحقيتها.
وعليه،
وعلى ما تقدم، وللنقد البنّاء نتوجه إليكم بهذه الرسالة نبيّن فيها انزعاجنا الشديد لما يتم تداوله عن لسانكم من تغريدات ومنشورات تتعرض لإحدى قيادات الحزب السوري القومي الاجتماعي.
حيث لفتنا في الآونة الأخيرة تناولكم الحزب وقيادته بصورة مريبة مع أنكم تتقوّلون على وسائل الإعلام وفي اغلب الأحيان بأنكم من أصدقاء الحزب، أو من المعجبين بفكر سعادة، وفجأة تأتي تعليقاتكم بما تحمل من نَفَسٍ ساخرةٍ وبغير محلها مُستغِلة الظروف الحالية التي يمر بها الحزب، مع أن هذا الحزب لم يسئ لكم يوما كفرد بل بالعكس يعتبركم من الأصدقاء المقربين سيما في نبض قلم الصحافة عامة المدافعة عن قوى الصراع الحية في مجتمعنا بمواجهة أعداء الأمة اجتماعا وسياسة وجغرافيا وعن قواها المحلية والإقليمية الفاعلة وفي طليعتها الحزب السوري القومي الاجتماعي المعبر عن إرادة الأمة السورية وجموع القوميين الاجتماعيين على امتداد ساحات الوطن وعبر الحدود.
والذي لفتنا بشدة، أن تأتي تعليقاتكم بهذا المستوى من الهَزو والاستهزاء، ويتم توظيفها بشكلٍ سيء من أشخاص فقدوا كل ذرة حياء وخجل وباتوا يشكلون رمز القباحة في الخطاب العام، فهي والحال هذا و مع الأسف دليل قلة وفاء من قِبَلكم إن لم نقل ومع حسن الظن تسلُق المراحل لمكاسب خصوصية على حساب الحزب لمصلحة مشبوهة أو للدخول في مسألة تعويم حالة ما لحساباتٍ أيضا مشبوهةٍ يغلبُ عليها غياب الضمير الحي رغم كل خطابكم السابق على منابر الإذاعات يصدح ويمدح...
ولمّا حصل ما حصل إذ تطبقون بتعليقاتكم المثل: (بأزمة المسلخ بتكثر الذباحة بالباحة).
العزيز المحترم السيد النقاش،
إننا إذ نتوجه إليكم بهذه الرسالة على وسائل التواصل الاجتماعي أصولاً، وحيث تناولتم بتعليقاتكم الساخرة المؤسسة الحزبية وقيادتها المعبرة عنها، وحيث تم استغلال تغريداتكم من قِبل كثرة لا تفقه ما هي فاعلة من اهانة مباشرة للمؤسسة الحزبية التي تنتمي إليها ظنناً منها أنها تنال من إحدى القيادات الحزبية على خلفية مواقف شخصية يغلب عليها الفردية والعبثية تخبئ خلفها مواقف مشحونة وتصفية حسابات بغيضة، فدخلت تصريحاتكم تخدم السقوط المدوي!، ولم نر من جانبكم أي تفسير، أو تبرير، أو رفض لهذا الاستخدام أو أقله ادانتة!!!. بل صمت مريب يلعب في الجرح ويزيد فيه الملح مما اضطرنا لتوجيه هذه الرسالة إليكم ومن موقع مسؤوليتنا الأخلاقية قبل الإدارية والتنظيمية نطالبكم بتوضيح في هذا الشأن منعا لتفاقم الأمور إلى ما هو أسوأ في قلة الاحترام وانعدام التقدير.
اعلموا، بان القيادة الحزبية وأي قيادة في العالم اجمع لا يمكنها أن تسيطر على كل عناصرها سيطرة تامة،
وعليه، إن أتى احدهم على الإساءة إليكم، فهذا سببه السبق في الإساءة من قِبلكم اليهم. وحينها لا تلُمنّ إلا نفسكم فالبادئ اظلم أيها الأستاذ الصحفي النقّاد الخبير الاستراتجي الكبير..!، فكيف تقعون في هذا الفعل الذي أساء إليكم قبل الإساءة لمن تناولتم في تغريداتكم المدانة والتي أساءت للحزب وقيادته وأعضائه بأسلوب سمج مدان.
أيها الأستاذ الإعلامي والضيف الدائم على وسائل الإعلام الكبير والخبير المحترم
إننا إذ نتوجه إليكم بهذه الرسالة آملين أن تصل إليكم بالتواتر كما وصلت إلينا تغريداتكم ، فمن أوصل إساءاتكم لن يَعجزه إيصال هذه الرسالة إليكم.!!
ونطالبكم بتوضيح عما جاء في تغريداتكم المشبوهة التي تشير إلى عدم دراية كافية بالمجريات الحقيقية داخل الحزب حاليا وقيادته الدستورية التي تعبر عنه، وما إساءتكم إلا إساءة للحزب ومؤسساته الدستورية طالما تناولتم إحدى قياداته القائمة على رأس عملها والنضالية فيه صاحبة تاريخ يشرف كل قوى الصراع في خط الممانعة.
ومرفوض رفضا تاما الإساءة للحزب وقيادته أيً كانت مواقفكم الشخصية أو انزلاقاتكم المواقفية الحالية وفي أي اتجاه كانت ولأي سبب كان، وكما تعلمنا في المدرسة السورية القومية الاجتماعية لمؤسسها انطون سعادة نختم إليكم "ما أعطي لأحد أن يهين سواه قد يهين المرء نفسه"
ننتظر منكم رداً لنبن على الأمر مقتضاه حينها.
تقبلوا منا مع فائق الاحترام والتقدير
لتحي سورية وليحي سعادة
عميد الثقافة والفنون الجميلة في الحزب السوري القومي الاجتماعي
الرفيق هاشم حسين
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :