رأى رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم أمين السيد أن أفق الحرب فُتح للحل وقال "يمكن أن نكون قد انتقلنا أو ننتقل قريبًا من الحرب العسكرية إلى الحرب السياسية، والإخوان في فلسطين هم على درجة عالية من الإخلاص والحكمة وهم يخرجون بنصر عسكري وسياسي".
وخلال مشاركته في ندوة نظّمها حزب الله بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران في قاعة مركز الامام الخميني في بعلبك، بحضور النواب حسين الحاج حسن، علي المقداد، ابراهيم الموسوي، ينال صلح، ملحم الحجيري، رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الموسوي، مسؤول منطقة البقاع في حزب الله حسين النمر، ممثل حركة أمل مدير الجامعة الإسلامية ايمن زعيتر، ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، رجال دين مخاتير وفعاليات، توجّه السيد ابراهيم أمين السيد للمقاومين الفلسطينيين بالقول لهم "أنتم لستم وحيدين، هناك دول معكم، أولها الجمهورية الإسلامية، ومعكم مقاومون في لبنان واليمن والعراق، وكل أحرار العالم هم معكم، حتى المغلوب على أمرهم من العرب والمسلمينهم معكم".
رئيس المجلس السياسي في حزب الله: علينا أن نتهيّأ لعالم جديد يقوم على هزيمة الصهاينة
وأضاف "ما عرفناه منذ أيام من الأخوة في حماس والجهاد بأن لا تقلقوا، وضعنا بأحسن حال عسكريا، وعلينا أن نتهيّأ لعالم جديد وزمن جديد ومنطقة جديدة تقوم على قاعدة هزيمة الكيان الصهيوني وانتصار المقاومة، وعلينا كمجتمع عربي وإسلامي أن نتحضّر لهذا الموضوع حيث الخوف من الأمريكيين والاسرائيليين قد ولّى زمنه، وعلينا أن نحصّن مجتمعنا وأن نتماسك بشكل أكبر حفاظا على التحدي والإنجازات الكبرى الذي حققها المجاهدون في فلسطين واليمن والعراق، بعدما سقط دور "إسرائيل" بالحفاظ على المصالح الأميركية والغربية بعد ٧٥ سنة من التسليح والرهان على هذا الكيان الذي سقط بلحظة في عملية طوفان الأقصى".
وأشار الى أن "هدف المعركة في "إسرائيل" هو استعادة أمن الكيان بعد ٧٥ سنة من التسليح والضمانات والدعم من حساب الشعوب الأوروبية والأميركية وسقوط هيبة الجيش واعتمادها على الطيران وعمليات التدمير".
وأكد أن هناك "للمرة الأولى خرقًا لمنظومة القمع العالمية لأيّ حركة في أميركا وأوروبا ضد "اسرائيل"، لافتا الى "حجم الادانة غير المسبوق بدءًا من محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة والخلافات بمجلس الأمن وحجم التضامن مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية"، آسفًا لأن "حجم التضامن في العالم العربي أقلّ بكثير من حجم التضامن في العالم الغربي".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :