بعد رفض "إسرائيل" تطبيق الـ1701.. واشنطن تفتش عن حلّ آخر

بعد رفض

 

 

 

 

عندما تحدّث أحد الوزراء، الذي كانت له مؤخرًا زيارات خارجية، عمّا تضمّنه القرار 1701 لجهة انتشار نحو 15 ألف عنصر من الجيش على الحدود الجنوبية، و"حيث أن الجيش في وضعيته الحالية لا عديد ولا عتاد كافيين لديه"، كان يقصد حثّ الدول المعنية بإيجاد حلّ للأزمة التي يعيشها الجنوب اللبناني، الذي رُبط "غصبًا عنه" بالحرب الدائرة في غزة، وقد طوت شهرها الرابع.
ومن ضمن هذا القصد الطلب من هذه الدول عقد مؤتمر دولي لدعم الجيش على غرار المؤتمر الذي عُقد في إيطاليا عام 1007، وذلك من أجل تقديم المساعدة الفورية التي من شأنها تمكين المؤسسة العسكرية من تطويع ما يقارب الـ 7000 جندي إضافي، بحيث يصبح الجيش قادرًا على نشر العدد الكافي في المنطقة الواقعة جنوب الليطاني بمؤازرة فعلية من قِبل قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب.
مصادر مراقبة ترى في المقابل أن الجيش بوضعيته الحالية قادر على الانتشار حيث يجب أن ينتشر إذا توافرت له الظروف الملائمة لتمكينه من أن يكون جزءًا من الحلّ، خصوصًا إذا تأمن له الغطاء السياسي المطلوب في كل مهمة أمنية تقوم بها المؤسسة العسكرية، وكذلك القرار الوطني الجامع، والالتفاف حولها بما أن جميع اللبنانيين لا يزالون مقتنعين ومؤمنين بأن الجيش هو خشبة الخلاص شبه الوحيدة لإمكانية الإنقاذ. وحتى لو استطاعت دول العالم مجتمعة أن تؤمن المساعدة المطلوبة في كل آن له، وحتى لو تمكّن لبنان بفضل هذه المساعدة الدولية من تطويع عشرين ألف جندي إضافي وليس فقط سبعة الآف، لن يكون في مقدوره الانتشار لا على الحدود الجنوبية ولا على الحدود الشمالية والشرقية ما دام لا يزال غير مغطّى سياسيًا، وما دامت نوايا إسرائيل بإبقاء الوضع في الجنوب متوترًا، وما دام "حزب الله" يرفض الانسحاب من مواقعه المتقدمة على طول الخطّ الأزرق إلى شمال نهر الليطاني.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي