الاتهامات الإسرائيلية لـ"الأونروا".. تجويع للفلسطينيين وتصفية للوكالة

الاتهامات الإسرائيلية لـ

 

 

 

 

لا يمكن فصل الاتهامات الإسرائيلية لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين عن الهدف التاريخي للعدو بتصفية القضية الفلسطينية. فكلّ ما تقوم به "تل أبيب" حاليًا، ومن ورائها واشنطن، مدبّر ومخطط له مسبقًا. بدءًا من حرب الإبادة الجماعية التي تستهدف عمدًا المدنيين في غزّة، خصوصًا الأطفال منهم، مرورًا بالتهجير القسري للسكان، وصولًا إلى الحصار المطبق على القطاع والذي تشارك فيه دول عربية - للأسف مثل مصر والأردن- وانتهاءً بحرب التجويع.

لكن مهلًا، لم يكتفِ الكيان الغاصب بكلّ هذه الفظائع، ففي توقيت مريب وملفت، جاء مباشرة بعد حكم محكمة العدل الدولية حول قضية اتهام جنوب أفريقيا لدولة الاحتلال بارتكاب إبادة جماعية- الذي جرّم "إسرائيل" في العديد من النقاط لا سيما منع وصول المساعدات للمدنيين وعرقلتها عن سابق تصميم وإصرار، اضافة إلى إدانتها في مسائل أخرى- أصرّ الاحتلال على قطع آخر شريان حيوي يمدّ الشعب الفلسطيني في الداخل وحتّى الشتات بالحياة، ونعني بذلك "الأونروا".

تبعًا لذلك، وفي خطوة فاجأت العالم، عمل الـ.ـعـ.ـدوّ الصهـــيونـ.ـي - بشراكة أميركية وغربية تامة ـــ على تلفيق وفبركة قضية وجود نحو 190 موظفًا في المنظمة هم أعضاء في حركتي المـقـاومة حمـ.ـاس أو الجهـ.ـاد الإسلامي، وأن 12 منهم شاركوا في عملية طـ.ـوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي