"لأُتمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ"… عن أخلاقِ المقـ.ـاومة

 

 

 

 

بأخلاقنا وليس بأخلاقهم. لطالما حضر هذا المعيار النقيّ في كلّ مقاربة أو معالجة أو مواجهة قامت بها المقـ..ـاومة في كلّ الميادين، سياسيًا واجتماعيًا وعسكريًا، حتّى في حالات الجرح الأعمق، وفي المواضع التي تستثير النقمة أو تستدعي الفتنة أو تبرّر الانتقام. حضر المعيار الأخلاقي وبقي عاليًا لا يحتمل أيّ مساس به، وبحضوره أفشل كلّ مخطّطات الفتنة المرسومة للبنان بشكل خاص، وللمنطقة عمومًا، كمّا عرّى بشاعة وكذب ما يُسمّى بإنسانيّة الغرب.

حين التحرير عام ٢٠٠٠، توقّع العالم كلّه أن تقوم المقـ..ـاومة بإجراءات انتقامية ضدّ العملاء، أو أن تفتح مجالًا للناس بممارسة ما يستحقّ العملاء من عقاب أهليّ. أبى أهل الأخلاق ذلك، قالوا أن الأمرَ للقضاء. وحتّى حين جاءت الأحكام المخفّفة والتي لم تنصف كلّ الذين عانوا الأمرّين من بطش العملاء طيلة فترة الاحتلال، لم تذهب المقــاومة إلى خيارات انتقامية لا تشبه أخلاقها، وتعرّضت إلى "تلطيش" كثير بسبب ذلك، إلّا أنّ هذا لم يدفعها إلى المساومة على أخلاقها المحمّدية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي