يصل مساء اليوم الاربعاء وزير الخارجية المصري سامح شكري، في إطار توافد السفراء لمنع انجرار لبنان الى الحرب وحلّ العقدة الرئاسية. على ان يلتقي رئيسي مجلس النواب والحكومة ووزير الخارجية، مع الإشارة الى انّ مصر هي احدى الدول الخمس المنضوية ضمن اللجنة الخماسية الدولية، المعنية بأزمة الانتخابات الرئاسية اللبنانية.
هذا الزخم الدولي الذي يشهده لبنان عبر قدوم الموفدين الغربيين والعرب، ينظر اليه لبنان بكثير من المخاوف، اي ان يكون هذا الزخم كمَن سبقه حركة بلا بركة، لا ينتج منه اي شيء، فبعد زيارتي وزيري خارجية بريطانيا دافيد كاميرون وهنغاريا بيتر سيارتو، وحراك سفراء اللجنة الخماسية لحل ازمة الرئاسة، من دون اي ان يصلوا الى بداية خاتمة لحل هذه المعضلة، تضاءلت نسبة نجاح تلك المحاولات، وبقي الاستحقاق الرئاسي في الأدراج، ما يشير الى فشل المفاوضات التي تحمل في طياتها شروطاً ليست بالسهلة، لوقف الحرب على الحدود او على الاقل عدم اتساعها، مما يطلق المخاوف من استمرار النزف الجنوبي حتى اجل بعيد، وان يستمر لبنان وجنوبه في دفع الاثمان الباهظة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :