كان لافتاً التناغم الكبير في التوقيت ومضمون الكلام بين النائبين السابقين فؤاد السنيورة ومروان حمادة، في التصريحين اللذين صدرا عن كل منهما منذ ايام قليلة. فقد اكد حمادة انه حان وقت المواجهة مع حزب الله، فيما شدد السنيورة على ان "المنظومة السياسية التي شهدناها إلى زوال ونهاية حزب الله بدأت". من يستمع الى هذا الكلام، لا بد وان يرد الى ذهنه احداث العام 2008 وبالتحديد منها 7 ايار، وللمصادفة كان السنيورة في حينها رئيساً للوزراء وحمادة وزيراً للاتصالات ودخلا بتأييد من رئيس الاشتراكي وليد جنبلاط في مواجهة مع حزب الله. صحيح انه انقسم وقتذاك اللبنانيون بين مؤيد لهذه المواجهة ومعارض لها، ولكن تداعياتها لم تنته على ما توقعه السنيورة وحمادة، بل اوصلت البلاد الى اتفاق الدوحة الذي انهى حالة الركود اللبناني على المستويين السياسي والاقتصادي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :