قال نائب رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسيري في لبنان طوني الرامي أننا “قضينا صيفًا مزدهرًا ردّ اعتبار لبنان على الصعيد السياحي بعد 4 سنوات من تراكم الأزمات كانت قاسية جدًا على القطاع الذي خسر خلالها 50% من مؤسساته، لكن بعد 7 تشرين الاول لاحظنا تراجعًا دراماتيكيًا في مؤشرات القطاع”، موضحًا أن “وكالات السياحة والسفر أعلنت تراجع المبيعات في سوق قطع التذاكر بنسبة 80%، تتراوح حركة الإشغال الفندقي من صفر الى 5%، وتدنّت حركة إيجار السيارات الى ما بين 1 و2% ويضمّ الاسطول 8000 سيارة، ما يعني أن الأدلاء السياحيون سيكونون عاطلين من العمل، وقد تراجعت الحركة في المطاعم ما بين 50 الى 70% في خلال بحر الاسبوع وأقلّه 50% خلال عطلة نهاية الأسبوع، والحركة الخجولة التي تشهدها تتركّز أيام الآحاد مع تأنٍ في المصروف وهذا الأمر غير كافٍ”.
وفي حديث صحافي، أضاف الرامي: “كنا نتوقع سياحة أوروبية موجّهة وناشطة خلال شهري تشرين الأول والثاني، وسياحة مؤتمرات في فندق أساسي في بيروت من فئة 5 نجوم، وإذ بنا نشهد على تراجع دراماتيكي في القطاعين المطعمي والفندقي”، وأسف “أننا نسير اليوم مجددًا من دون رؤية مستقبلية، نعيش على وقع تطورات الحرب التي لا نرى انّها يمكن ان تنتهي في غضون أسبوعين”.
وعمّا إذا كان موسم الأعياد المرتقب سيشهد تدهورًا، قال إنّ “حجز الفنانين والصالات للسهرات خلال فترة عيدي الميلاد ورأس السنة يتطلّب التحضير قبل وقت، والترويج لها. وإذا افترضنا انّ الحرب انتهت غدًا فإنّ حفلات اللحظات الأخيرة قد تستقطب المغترب اللبناني القادم من دول الخليج فقط، ويستحيل ذلك على المغترب القادم من دول أبعد، أما إذا استمرت أجواء الحرب فعلى الأغلب سيأخذ المغترب عائلته حيث يقيم، لأنّه لن يغامر ويأتي تخوفًا من ألا يتمكن من العودة”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :