أعلنت نقابة عمال ميناء برشلونة رفضها تحميل وتفريغ أي سفن تحمل شحنات عسكرية، في ظل الحرب في غزة، متهمة الأمم المتحدة بالتقاعس عن أداء دورها.
وقالت النقابة في بيانها إنه من واجبها الالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والدفاع عنه، في وقت نسيته الدول الموقعة عليه.
وتابع البيان "قررنا داخل النقابة عدم السماح للسفن التي تحتوي على مواد حربية بالعمل في مينائنا، لغرض وحيد، هو حماية أي سكان مدنيين، بغض النظر عن مكانهم، حيث لا يوجد أي سبب يبرر التضحية بالمدنيين".
وطالب البيان بالبحث عن حلول سلمية للصراعات، وأن تكف الأمم المتحدة عن سلوكها المتواطئ والمتقاعس وأن تستعيد أسباب تأسيسها، من أجل حفظ السلام والأمن الدوليين والدفاع عن القانون الدولي.
وفي تصريح صحفي، قال جوزيب ماريا ديوب، سكرتير النقابة، الثلاثاء السابع من تشرين الثاني/نوفمبر، إن قرار نقابته الذي اتخذ أمس الإثنين رمزي في الغالب، ويسعى إلى تشجيع الموانئ الإسبانية الأخرى على أن تحذو حذوها.
ووفقا للبيانات الإسبانية الرسمية، صدرت إسبانيا معدات عسكرية بقيمة 1.3 مليار يورو في النصف الأول من 2022، بلغت حصة إسرائيل منها تسعة ملايين يورو.
وكانت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية قد نقلت الأسبوع الماضي عن مصادر حكومية قولها إن إسبانيا لا تخطط لتصدير أي معدات عسكرية فتاكة لاستخدامها في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وسبق لنقابة عمال الشحن والتفريغ في برشلونة أن مارسوا مقاطعة مماثلة في 2011 بسبب الصراع في ليبيا. كما شاركوا في مشاريع شحن المساعدات الإنسانية لمنطقة الصحراء الغربية ونيكاراغوا في العقود القليلة الماضية.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، دعت نقابات عمال النقل البلجيكية منتسبيها إلى رفض تحميل أو تفريغ شحنات الأسلحة التي تُرسل إلى "إسرائيل".
وفي بيانها المشترك، قالت النقابات "بينما تجري عمليات إبادة جماعية في فلسطين، يرى العاملون في مطارات مختلفة في بلجيكا شحنات أسلحة في طريقها إلى منطقة الحرب". معتبرة تحميل أو تفريغ هذه الأسلحة يعني المساهمة في إمداد الأنظمة التي تقتل الأبرياء.
وجاء في البيان "نحن، العديد من النقابات العاملة في مجال الخدمات اللوجستية الأرضية، ندعو أعضاءنا إلى عدم التعامل مع أي رحلات جوية تحمل معدات عسكرية إلى "إسرائيل"، مثلما كانت هناك اتفاقيات وقواعد واضحة في بداية الصراع مع روسيا وأوكرانيا".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي