طلاب من هارفرد احتجّوا على العدوان الإسرائيلي... إليكم ما حل بهم!

طلاب من هارفرد احتجّوا على العدوان الإسرائيلي... إليكم ما حل بهم!

 

 

 

 

تعرّض طلاب في جامعة هارفرد للتشهير بعد إعلان إبداء موقفهم المتضامن مع الشعب الفلسطيني. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنَّ نحو ثلاثين طلاباً وجهوا رسالة مفتوحة حمّلوا فيها إسرائيل مسؤولية العنف وتضمنت موقفاً مؤيداً لحقوق الشعب الفلسطيني، فما كان من طلاب آخرين ينتمون إلى مجموعة محافظة، إلا أن عمدوا إلى رفع أسمائهم وصورهم على شاحنة متنقلة، واصفين إياهم ب"اللاسامية".

وأشارت كاتبة التقرير أنيمونا هارتوكوليس إلى أن الطلاب وضعوا الرسالة على وسائل التواصل الإجتماعي من دون توقيعها، لكن في غضون أيام تمت قرصنة حساباتهم الشخصية ووضع معلومات شخصية عنهم على مواقع على شبكة الإنترنت، إضافة إلى التشهير بهم عبر الشاحنة المتنقلة.

 

وقد أدى هذا الإحتجاج لهؤلاء الطلاب إلى انسحاب أحد المانحين من المجلس التنفيذي للجامعة، في حين أن رئيساً سابقاً لهارفرد هو لورنس سامرز انتقد الرد المتأخر على الطلاب، الأمر الذي جعلهم يتخوفون على حياتهم ومستقبلهم العلمي. لا بل أن الإزعاج والتهديد طاول أقرباء لهم من خلال اتصالات هاتفية.

 

كما أن أحد المانحين وهو الملياردير بيل أكمان، دعا على حسابه إلى تناقل أسماء الطلاب على وسائل التواصل الإجتماعي، وقال إنه يحترم حرية التعبير لكنه في المقابل اعتبر أن على كل شخص أن يكون مسؤولاً عن وجهة نظره!

وفي مقابل وجهات النظر هذه، أكد مدافعون عن حرية التعبير كالناشطة نادين ستروسن أنَّ هذا التناقل للأسماء شبيه باللوائح السوداء في حقبة المكارثية، حين تعرض ناشطون في المجتمع الأميركي للترهيب لا بل السجن بسبب آرائهم الشخصية.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي