منذ صباح اليوم، يسود نوع من الهدوء والحذر مختلفَ محاور ومواقع الاشتباكات على طول الحدود اللبنانية. من منطقة الناقورة غرباً ولغاية مزارع شبعا. وتلال كفرشوبا شرقاً؛ وذلك بعد تراجع أعمال القـ.صف المدفعي والصاروخي. بين عناصر الحزب والإسرائيليين، والتي بدأت منذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى”. في 7تشرين الجاري ومواصلة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
ووفقاً للمعلومات، عثر الجيش على عدد من الصواريخ. المعدّة للإطلاق في منطقة “الحِنّيّة”، والعمل جار على تفكيكها.
وكان يوم أمس شهد مواجهات عنيفة بين الحزب والإسرائيليين. تركّزت على طول خطوط المواجهة، خصوصاً في القطاعين الغربي والأوسط، وصولاً إلى القطاع الشرقي. وتخلّلها تبادل القصف المدفعي والصاروخي الذي نجم عنه سقوط احد عناصر المقاومة، ومـ.قـ.تل وإصابة عدد من الإسرائيليين. وتميز يوم أمس باستهداف الحزب معظم أجهزة التنصّت والمراقبة الإسرائيلية المثبتة على أعمدة مرتفعة في داخل المواقع الإسرائيلية المطلّة على الجانب اللبناني من الحدود.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي