ربما سنوات لانتخاب رئيس.. التعطيل تحت "مسميات دستورية"!

ربما سنوات لانتخاب رئيس.. التعطيل تحت

 

 

 

 

يقول مرجع سياسي بارز لجريدة «الديار» أن الطبقة السياسية إعتادت على الإبداع في التعطيل تحت مسمّيات عديدة منها الثلث المُعطّل، أو الثلث الضامن، أو الميثاقية، أو حتى عدم تأمين النصاب وحتى التعطيل المالي والإداري والقضائي للملفات على أنواعها. ويُضيف المرجع أن سلطة الزعماء كبيرة في لبنان نظرًا إلى المطالب القليلة للشعب الذي ينتخبهم، إذ يكفي مراقبة ردّة فعل هذا الشعب على تطيير ودائعه لمعرفة مدى التبعية للزعماء. ويستذكر المرجع عدّة إستحقاقات عصفت بلبنان وأدّت إلى تردٍّ سياسي وإجتماعي وإقتصادي ومالي ونقدي، خرج منها كل الزعماء منتصرين على الشعب الذي يعتبر أن الكل فاسد ومُرتهن إلى الخارج بإستثناء الزعيم! ويُضيف هذا يوصلنا إلى نتيجة أن القوى السياسية بكلّ مكوناتها هي بعيدة كل البعد عن أن تكون «أمّ الصبي» نظرًا إلى عدم وجود أي فريق مُستعدّ للتضحية من أجل خلاص لبنان وشعبه.

ويتوقّع المرجع أن تطول أزمة الرئاسة إلى حين تغيير في المعادلة الإقليمية والدوّلية تتاقطع فيه مصالح الدول الإقليمية والدولية وتؤدّي إلى إنتخاب رئيس للجمهورية. وعن المُدّة المتوقّعة يقول المرجع: هذا الأمر قد يأخذ أشهرا أو حتى سنين، لكن الثمن سيكون على حساب الدوّلة ومؤسساتها بالدرجة الأولى وعلى حساب الشعب بالدرجة الثانية بحكم أن القوى السياسية لن تتأثر طالما مطالب الشعب بسيطة جدًا.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي