رأى عضو المجلس السياسي في الحزب الديمقراطي اللّبناني ومسؤول ملف العلاقة مع الدولة السورية لواء جابر في حديث صحفي أنَّه "بالطبع تلعب المطالب المعيشية دوراً أساسياً في هذه الانتفاضة، في ظلّ الوضع الاقتصادي المتردّي بشكل عام نتيجة الحصار وقانون قيصر والحرب على مدى ١٣ سنة، إنما للأسف هناك أيادٍ خارجية تتدخل بهذا الموضوع، وهناك أشخاص مدسوسة لتوجيه هذه المطالب نحو أمور سياسية ومآرب معروفة الأهداف"، على حد تعبيره.ويشدّد جابر في حديثه على أنَّ "التحرك محدود، إذ لم تشهد باقي المحافظات تحرّكات مماثلة رغم أنَّ الوضع المعيشي قائم في المناطق كافة وليس في السويداء فقط، وبذلك لا نرى أفقاً لهذه التحركات"، لافتاً إلى أنَّ "الدولة السورية لا تقوم بأيّ ردة فعل، ولا تسعى لقمع التحرّكات طالما أنَّ الأمور في الإطار السلمي"، واعتبر أنَّ "السيناريو نفسه الذي بدأ في العام ٢٠١١ يتمّ العمل عليه اليوم، والأداة نفسها تعمل بغية تخريب الوضع لكن من دون نتائج ملموسة". كما يعتبر جابر أنَّ "موقف مشايخ العقل واضح لجهة المطالب المعيشية، وهم على حق في بعض الأمور، علماً أنَّ البعض منهم قد صحح موقفه لاحقاً"، مشيراً إلى أنَّ "رئيس الحزب طلال أرسلان على تواصل يومي مع القيادات والأهالي والمشايخ في سوريا، كما قيادة الحزب التي تتواصل لحظة بلحظة مع القيادة السورية واللقاءات مستمرة"، كاشفاً عن "اتصال بين أرسلان والرئيس السوري خلال هذه الفترة".وعليه، يبدو أنَّ انتفاضة السويداء مستمرّة لحين إحداث خرق ما، فيكون "جبل الدروز" على أبواب مرحلة جديدة وحقبة مختلفة من تاريخه.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :