التاريخ يعيد نفسه: "الحوار او الخطر الوجودي"

التاريخ يعيد نفسه:

 

 

 

 

قال قطب سياسي مسيحي "محايد" في لقاء خاص "إن المشكلة الاساسية عند اللبنانيين هي فقدان الذاكرة الجماعية، وعدم الاخذ بالاعتبار التجارب المؤلمة التي مروا بها" .
أضاف: كان الموفد الفرنسي جان ايف لودريان واضحا في مقاربته الاخيرة حين خيّر اللبنانيين بين "الحوار او الخطر الوجودي"، وفي ذلك استعادة لما قاله الموفد الاميركي ريتشارد مورفي في مرحلة الانتخابات الرئاسية عام 1988 ، عندما خيّر اللبنانيين بين: "مخايل الضاهر او الفوضى"، فاختار"المسيحيون" الفوصى على الضاهر ، وظلوا  سنوات يعانون لاستعادة حضورهم الفاعل داخل الدولة والمؤسسات. وها هم اليوم يعيدون التجربة. من خلال التسابق على اعلان رفض الحوار، بما يعني عمليا استمرار الشغور في منصب رئاسة الجمهورية".

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي