«منتدى حوار بيروت» نظَّم جلسة حوارية للفعاليات البيروتية مخزومي: لودريان يتجه لفتح صفحة جديدة بمثابة الخطة (B)

«منتدى حوار بيروت» نظَّم جلسة حوارية للفعاليات البيروتية مخزومي: لودريان يتجه لفتح صفحة جديدة بمثابة الخطة (B)

 

 

 

 

نظم منتدى حوار بيروت جلسة حوارية في منزل النائب فؤاد مخزومي - بيت البحر، حضرها حشد من الفعاليات البيروتية.
بعد كلمة ترحيبية من سامر الصفح، أُفتتح اللقاء بكلمة لرئيس تحرير جريدة «اللواء» الزميل صلاح سلام عرض فيها للاوضاع السياسية عموما وقضايا بيروت خصوصاً، فأكد في كلمته ان بيروت باقية رغم كل ما يقال وإن كان هناك رؤية قاصرة لإيجاد الحلول اللازمة لتحقيق مصلحة بيروت، وان التغيير الذي حصل في بلدية بيروت يأمل منه البيارتة خيرا رغم ان بلدية بيروت الحالية تعاني من اوضاع صعبة، ولكن هناك حالة انسجام وتعاون بين محافظ المدينة والرئيس الجديد لبلدية بيروت عبد الله درويش، وهو يؤشر لإمكانية القيام بخطوات ملموسة تجاه حل المشكلات الانمائية لبيروت، والمطلوب ان يكون لدينا جميعاً حسّ المسؤولية للحفاظ على المدينة.
وبالنسبة للواقع السياسي اوضح سلام ان هناك تخبطا سياسيا في البلد والتسوية لم تنضج بعد بسبب حالة الانقسام السائدة، واذا لم يكن هناك صيغة تسوية مترافقة مع تنازلات متبادلة من كل الاطراف لخلق حالة توازن فلن يخرج البلد من حالة التخبط، مشددا ان هناك خللا حاصلا وله اسباب عديدة ومنها الخلل في الصف السنّي، وهو خلل يؤثر على كل الاطراف، وان الامل ان تتخلى كل الاطراف عن عنادها لتنضج التسوية.
وحول نجاح مهمة الموفد الفرنسي لودريان، اكد ان مهمته معقدة وقد لا يفلح في مسعاه، وان السؤال الدائر من سيقوم بعده بمهمة تقريب وجهات النظر، كاشفا ان الوسيط الفرنسي لن ينجح وهناك وسيط قطري سيتابع مهمة لودريان آملا ان يحصل اختراق قريبا.
وحول الاشتباكات الجارية في عين الحلوة، اعتبر ان المشكلة كبيرة وهي تكبر وتتعقد، كون هناك قرار من الخارج بالتصعيد، والواضح ان هناك تجاذبا لمن يكون له القرار الفلسطيني والمؤسف ان سكان المخيم هم من يدفعون الثمن من دمائهم وممتلكاتهم، والتدمير يطال مجمع المدارس الذي يحتضن الطلاب وفي حال طاله التدمير فمدينة صيدا ستواجه مشكلة تربوية تضاف الى المشاكل التي تعانيها نتيجة الوضع الامني الحاصل.
وختم سلام: على المجتمعين في هذا اللقاء الحواري تشكيل امانة سر تشكل نواة للجنة متابعة تحدد المشكلات وتتابع توفير الحلول لها، مثنياً على جهود النائب فؤاد مخزومي ومؤسساته التي تسهم في التخفيف عن ابناء بيروت لمعاناتهم في المجالات كافة.
النائب فؤاد مخزومي وفور عودته من اللقاء الذي عقد في منزل السفير السعودي وليد بخاري في اليرزة انضم الى اللقاء الحواري حيث وضع المشاركين في اجواء الاجتماع الذي ضم لودريان والنواب السنّة بحضور المفتي عبد اللطيف دريان موضحا في كلمته انه اجتمع مع الموفد الفرنسي لودريان امس الاول، وكذلك امس (الخميس) في منزل السفير بخاري في اليرزة بحضور 21 نائباً سنياً بوجود سماحة المفتي دريان الذي اكد على التمسك بالطائف فيما اكد السفير بخاري التأكيد على حرص المملكة على لبنان.
وعرض مخزومي لما طرحه  أمام لودريان، مشددا «اننا كنواب نزلنا الى المجلس النيابي 12 مرة وكان لدينا في البداية المرشح ميشال معوض ولاحقا وبعد انضمام التيار الوطني الحر توافقنا على دعم المرشح جهاد ازعور الذي نال نسبة اعلى من الاصوات التي نالها المرشح سليمان فرنجية ومن غير المعقول ان تعطي الاكثرية ضمانات للمرشح الذي نال الاصوات الاقل.
وعن الدعوة لطاولة الحوار اعتبر مخزومي انه في كل مرة كنا نُدعى فيها لطاولة الحوار في مراحل سابقة كان الهدف منها تقديم تنازلات لصالح الطرف الآخر، وهناك غموض في مسألة الدعوة لجلسات متتابعة وتأمين النصاب لها وهناك فرق بين دورات متتالية وجلسات متتابعة.
اضاف مخزومي: لقد وصلنا مع لودريان الى قناعة انه يجب ان نبدأ صفحة جديدة ومرشحين جدد والسير بخطة (B)، لانه لا يجب ان نكرر تجربة الرئيس عون والمطلوب الاتيان برئيس للجمهورية يكون جامعا، وقد طرح لودريان فكرة اجراء حوارات ثنائية.
وشدد مخزومي ان نظرية ان السنّة ايتام تحتاج الى توضيح، فالنواب السنّة وهناك قسم كبير منهم يتعاونون مع بعضهم، وقسم منهم يؤيد حزب الله، والنواب السنّة يشاركون في كل التحركات واللقاءات وحتى الخارجية بالتعاون مع النواب من الطوائف الباقية لتأكيد الشراكة الوطنية.
وتطرق مخزومي الى الواقع الاقتصادي فعرض لطبيعة الاجتماع الذي عُقد في منزله مع البنك الدولي بحضور حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري  وفعاليات إقتصادية، موضحا ان القيِّمين على المجلس السعودي- الفرنسي سيلحظون دعم مشاريع مخصصة لبيروت، مؤكدا ان حزب الحوار ومؤسسة المخزومي سيكونان على الدوام الى جانب ابناء بيروت.
ثم فتح باب المداخلات والمداولات مع المشاركين في اللقاء والتي تمحورت حول دور النواب السنّة والخروج من حالة المراوحة وتشخيص الخطأ وتصويبه بعيدا عن المحاباة وتوحيد الموقف في السر والعلن.
كما شددت المداخلات على ان بيروت تحتاج الى العمل وتضامن جهود ابنائها ومواجهة المشاريع المشبوهة التي تحاول النيل من دورها وخصوصا طرح مشروع قانون البلديات الجديد الذي لا يراعي خصوصية بيروت، واستغرب غياب السنّة عن اللجنة النيابية المشكلة لهذا الخصوص، وضرورة التنبه لمحاولة تقسيم بيروت الى دوائر بلدية، واعطاء الحق بالتصويت للمقيمين من بيروت ومحاولات الاستيلاء على مرافق المدينة وفي مقدمها مرفأ بيروت.
وشدد المشاركون على ضرورة التخلي عن الاوضاع والتعويل على الدول الشقيقة والصديقة لانتاج الحلول لان المطلوب ان ينهض اللبنانيون لتوفير الحلول ومساعدة انفسهم لكي يساعدهم الاشقاء.
وركزت المداخلات على ضرورة جدولة المشاريع الملحَّة لبيروت والمباشرة بحل المشاكل التي تتصدر الاولوية والتي تحتاج اليها العاصمة واهلها.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي