يبدو أن الغموض يلف مصير وزير الدفاع الصيني لي شانغ فو، لاسيما أنه متوار عن الأنظار منذ أسابيع.
هذا الإختفاء طرح العديد من التساؤلات، وكانت البداية مع تغريدة متأخرة ليل أمس الخميس، للدبلوماسي الرفيع رام إيمانويل، سفير الولايات المتحدة لدى اليابان، الذي ألمح إلى أن شيء ما ربما حصل لهذا الوزير المهم. وقال: "لم يُر أو يُسمع عنه شيئ منذ 3 أسابيع"، في إشارة إلى أنه ربما وضع تحت الإقامة الجبرية.
وتساءل علناً عما إذا كانت سلطات بكين قد قيدت تحركاته، كما كتب قائلا:" وزير الدفاع لم يُشاهد أو يُسمع عنه منذ ثلاثة أسابيع. ولم يحضر إلى رحلته المقررة سابقا لفيتنام.. أما الآن فقد غاب أيضا عن اجتماعه المقرر مع رئيس البحرية السنغافورية لأنه تم وضعه تحت الإقامة الجبرية ربما؟ أو .. ربما هناك ازدحام فقط!"
وأفاد بعض المسؤولين الأميركيين المطلعين، إلى أن الحكومة الأميركية توصلت لاستنتاج مفاده أن وزير الدفاع الصيني أعفي من منصبه، ويخضع للتحقيق من قبل السلطات، وفق ما نقلت صحيفة فاينانشيل تايمز البريطانية اليوم الجمعة.
علاقة سرية بشخصية معروفة لن تتوقعها! حبيب أليسا يصدم الجميع
وذكر ثلاثة مسؤولين أميركيين بالإضافة إلى شخصين مطلعين على المعلومات الاستخبارية أن الولايات المتحدة توصلت فعلا لهذا الاستنتاج، دون إعطاء مزيد من لاتفاصيل حول الأسباب التي دفعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تستنتج أن لي يخضع للتحقيق.
إلى ذلك أفادت مصادر أخرى إلى أن الوزير ربما يخضع للتحقيق بسبب تهم تتعلق بالفساد، وأن إقالته ستعلن قريباً، وفق "واشنطن بوست"، لاسيما أن البيت الأبيض لم يتناول هذه المسألة علناً.
وإذا حصل فعلاً، سيكون هذا القرار أحدث علامة على وجود اضطرابات محتملة في بكين، لاسيما بعد اختفاء وزير الخارجية تشين جانج لسبب غير مفهوم، ثم إقالته من منصبه في تموز الماضي، بالإضافة إلى اعفاء قائد "قوة الصواريخ"، وهي الوحدة العسكرية التي تشرف على الترسانة النووية، في تموز الماضي أيضا، حيث لم يظهر قائدها السابق لي يو تشاو علنًا لأسابيع قبل التغيير، ولم تقدم وسائل الإعلام الرسمية أي تفسير لإقالته.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :