توقف مصدر سياسي بارز عند تناقضات النائب التغييري مارك ضو ، الذي لم يبرز اسمه نيابياً الا من خلال مواقفه المثيرة للجدل ، وليس من خلال اي طرح سياسي وازن او عمل تشريعي مهم.
ويقول المصدر : ” تارةً نراه في موقع يسار اليسار في بعض المواضيع، كدفاعه عن المثلية الجنسية مثلاً واعتبارها امراً طبيعياً ، وطوراً يزايد على اليمين في مواضيع أخرى كسلاح حزب الله، على سبيل المثال لا الحصر ” وتابع “كيف يدعم مارك ضو مجتمع الميم وهو في الوقت نفسه مدعوم من انطون الصحناوي وجنود الرب الذين اعتدوا على المثليين في الاشرفية؟ ”
تناقضات ضو لا تقف عند هذا الحد، فالاخير من المفترض انه يمثل التغييرين وقد بنى حملته الانتخابية على شعار انه ضد “كلن يعني كلن” ، واذ به يتحول الى بورجوازي ويدعو الى زفافه “كلن يعني كلن! ”
رغم كل ما سبق ، لا يبدي المصدر تعجبه من ذلك ، ويضيف “لم ننسَ بعد كلام الاشتراكي عن تجيير اصوات انتخابية له وانه “صنيعتهم” كما لم ننسَ المشهد الرجعي بعد انتخابه المتمثل بحمله على الاكتاف ودخوله مزهوّاً بذلك …
“للاسف ، يبدو ان حلم اللبنانيين بالتغيير قد تحول الى اكبر كذبة عليهم، بمجرد وجود نواب كمارك ضو” ختم المصدر .
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :