إستغرب عدد من مدراء المواقع والاعلاميين في طائفة الموحدين الدروز من إستثنائهم من الدعوة الى مؤتمر الاغتراب الذي عُقد في دار الطائفة الدرزية
والذي نظمته لجنة شؤون الاغتراب في المجلس المذهبي، بمشاركة شيخ العقل د. سامي أبي المنى.
واعتبر الاعلاميون ان هذه الخطوة تشير الى ازدواجية معايير في التعاطي مع الجسم الإعلامي، مرجحين وجود قيود سياسية تخضع لها اللجنة الإعلامية في دار الطائفة الدرزية، ما يحول دون ان تكون على مسافة واحدة من جميع الإعلاميين ضمن طائفة الموحدين الدروز، وعليه تصبح هذه الدار المفترض ان تكون لجميع أبناء الطائفة أسيرة لتوجيهات سياسية معينة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :