في ظل أجواء التعبئة السياسية والطائفية التي يشهدها لبنان المرشحة لمزيد من التصعيد هذا الأسبوع، بعد الاتهامات التي وجهها المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ القاضي فادي صوان، ضد رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب والوزراء السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر ويوسف فينيانوس، فإن التحدي الأبرز الذي يواجهه صوان كما تقول مصادر قضائية لـ”السياسة”، يتمثل في استجابة هؤلاء المتهمين للمثول أمامه في هذا الملف، وبالتالي هل سيوافقون على تلبية طلبه، أم أنهم سيرفضون لاعتبارات سياسية وطائفية لم تعد خافية على أحد؟، الأمر الذي سيضع المحقق العدلي أمام الخيار الأصعب وهو التنحي إذا رفض المدعى عليهم الحضور أمامه.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :