في الوقت الذي أكدت فيه جهات سياسية لبنانيّة أنها تلقت إشارات واضحة من مرجعيات سورية التزام دمشق بخطوة عودة النازحين السوريين في لبنان إلى ديارهم مهما صدر من قرارات تنافي هذا الهدف، أصدرت وزارة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية توضيحاً بشأن الأنباء التي تحدثت عن أن وزير الخارجية عبد اللـه بوحبيب اعتذر عن ترؤس الوفد الذي شكلته الحكومة لزيارة دمشق وبحث مسألة اللاجئين، وأشارت إلى أن دور الأخير يتمثل بالتواصل والقيام بالاتصالات، على حين تعود صلاحية متابعة المسائل التقنية إلى الوزراء والأجهزة المختصة.
وحسب تلك الجهات، فإن الحراك الدبلوماسي بين سورية ولبنان لن يتوقف أبداً، والدليل أن سورية منفتحة على استقبال الوفد اللبناني المعني بمناقشة أزمة النزوح ولا إلغاء لأي زيارات مُقررة رغم صدور القرار الأوروبي الذي يتعارض تماماً مع توصيات صدرت عن جامعة الدول العربية قبل أشهر قليلة، وأكدت وجوب حلّ أزمة النازحين.
وأول من أمس، وصف وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عصام شرف الدين في تصريح لمراسلة «الوطن» في بيروت، القرار بأنه مجحف ومشبوه وقال: هذا القرار «مرفوض رفضاً قاطعاً من جهتنا كحكومة لبنانية وكرأي عام لبناني وعربي».
وبالأمس، رأى عضو المجلس المركزي في حزب اللـه اللبناني الشيخ نبيل قاووق أن «قرار الاتحاد الأوروبي السافر والاستفزازي والاستبدادي حول إبقاء النازحين في لبنان يشكّل إساءة وعدواناً على السيادة والكرامة اللبنانية، وتهديداً حقيقياً للاستقرار والوحدة الوطنية» وذلك حسبما ذكرت قناة «المنار» الإخبارية اللبنانية.
وأكد قاووق أن «لبنان ليس ملزماً بأي شيء من التوصيات الأوروبية، وعليه أن يعمل لمصلحته تعجيل التواصل مع الحكومة السورية لإيجاد المخارج المناسبة التي تعجّل معالجة أزمة النازحين».
وأول من أمس، أكد نائب الأمين العام لحزب اللـه نعيم قاسم التواصل مع دمشق بخصوص ملف النازحين السوريين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :