قمّة القاهرة لدول الجوار... اتّفاق على حماية السودان ومناشدة لبدء الحوار

قمّة القاهرة لدول الجوار... اتّفاق على حماية السودان ومناشدة لبدء الحوار

 

 

 

 

دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي، في جلسة البيان الختامي لقمّة دول جوار السودان، جميع الأطراف السودانية إلى "توفير ما يلزم لتأمين الجهود الإنسانية".
 
وقال: "دول جوار السودان تلعب دوراً محورياً في معالجة النزاع القائم بين الجيش وقوّات الدعم السريع".

وأعلن "وضع حلول عملية قابلة للتنفيذ لوقف الاقتتال بين الأطراف السودانية عبر التواصل المباشر، والعمل أيضاً على وضع الضمانات اللازمة للتأثيرات الجانبية التي خلّفها النزاع".

ذكر الرئيس المصري أن "الرئيس الانتقالي التشادي محمد ديبي إتنو عرض استضافة أول اجتماع للآلية الوزارية، وهو ما كان محل قبول من رؤساء الدول والحكومات والوفود".

وتوافق المشاركون في القمّة على ما يلي:
1-  الإعراب عن القلق العميق إزاء استمرار العمليات العسكرية والتدهور الحاد على الوضع الأمني والإنساني في السودان، ومناشدة الأطراف المتحاربة على وقف التصعيد والالتزام بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، وإنهاء الحرب وتجنّب إزهاق أرواح السودانين وإتلاف الممتلكات.
 
2- التأكيد على الاحترام الكامل لسيادة ووحدة السودان وسلامة أراضيه وعدم التدخّل في شؤونه الداخلية، والتعامل مع النزاع القائم باعتباره شأناً داخلياً، والتشديد على أهمية عدم تدخّل أي أطراف خارجية في الأزمة حتى لا يطيل أمدها.
 
3- التأكيد على أهمية الحفاظ على الدولة السودانية ومقدّراتها ومؤسساتها ومنع تفكّكها أو تشرذمها، وانتشار عوامل الفوضى والجريمة المنظّمة في محيطها، ما يكون له تداعيات بالغة الخطورة على أمن واستقرار دول الجوار والمنطقة ككل.

4- أهمية التعامل مع الأزمة الراهنة وتبعاتها الإنسانية بشكل جاد وشامل ليأخذ في الاعتبار أنّ استمرار الأزمة سيترتب عليه زيادة النازحين والمزيد من الفارين من الصراع لدول الجوار، الأمر الذي سيمثّل ضغطاً إضافياً على مواردها، وسيتجاوز قدرتها على الاستيعاب، ما يقتضي ضرورة تحمل المجتمع الدولي والدول المانحة لمسؤولياتها في تخصيص مبالغ مناسبة من التحويلات التي تم الإعلان عنها لمؤتمر الإغاثي لدعم السودان والذي عقد في 19 حزيران (يونيو) 2023.
 
5-  الإعراب عن القلق البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان وإدانة الاعتداءات المتكرّرة على المدنيين والمرافق الصحية والخدمية ومناشدة جميع أطراف المجتمع الدولي لتوفير المساعدات الإغاثية والنقص الحاد في الأغذية والأدوية، ما يخفف من وطأة الحرب على الأبرياء.
 
6- الاتفاق على تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية المقدمة للسودان عبر أراضي دول الجوار، بالتنسيق مع الوكالات والمنظّمات الدولية المعنية، وتشجيع العبور الأمن للمساعدات لإيصالها للمناطق الأكثر احتياجاً داخل الأراضي السودانية، ودعوة مختلف الأطراف السودانية لتوفير الحماية اللازمة لموظفي الإغاثة الدولية.

7- التأكيد على أهمية الحل السياسي لوقف الصراع الدائر، وإطلاق حوار جامع للأطراف السودانية، يهدف لبدء عملية سياسية شاملة تلبّي طموحات وتطلّعات الشعب السوداني في الأمن والرخاء والاستقرار. 

8- الاتفاق على تشكيل آلية وزارية بشأن الأزمة السودانية على مستوى وزراء خارجية دول الجوار يكون اجتماعها الأول في دولة تشاد، لاتّخاذ ما يلي:

- وضع خطّة عمل تنفيذية تتضمن وضع حلول عملية وقابلة للتنفيذ، لوقف الاقتتال والتوصّل إلى حل شامل للأزمة السودانية عبر التواصل المباشر مع الأطراف السودانية المختلفة في تكاملها مع الآليات القائمة بما فيها الإيغاد والاتحاد الأفريقي.
 
- تكليف آلية الاتصال ببحث الإجراءات التنفيذية المطلوبة لمعالجة تداعيات الأزمة السودانية على مستقبل واستقرار السودان، ووحدته وسلامة أراضية والحفاظ على مؤسساتها الوطنية ومنعها من الانهيار، ووضع الضمانات التي تكفل الحد من الآثار السلبية للأزمة على دول الجوار ودراسة آلية المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب السوداني.
 
وتعرض الآلية نتائج اجتماعتها وما توصلت إليه من توصيات على القمّة القادمة لدول جوار السودان.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي