في مستشفى عين وزين.. القضاء ينصف الدكتور ناصر بو غانم بعد ظلم الإدارة له

 

Telegram


في جديد ملف مستشفى عين وزين وما يتعرض له الكادر الطبي والتمريضي من إجحاف ومظلومية من قبل الإدارة، تبرز قضية  الدكتور ناصر بو غانم، وهو أشهر من أن يعرّف حيث أن غرف وأقسام المستشفى تعرفه جيدا، وهو الذي أفنى سنوات عمره في خدمة المرضى، حيث شكل مجموع عملياته 30 % من العمليات التي تجرى في مستشفى عين وزين، وهو كان من أول المبادرين الى تفعيل اللجنة الطبية في العام 1997، كما كان الى جانب زملائه في حمل اللواء النقابي حيث ساهم بإنشاء اللجان الطبية والنقابة في المستشفى، بهدف رفع مستوى العمل الطبي في منطقة الشوف والعمل من اجل حفظ مصالح وحقوق الأطباء، وتحصيل حقوق المرضى، الى جانب العمل من اجل تطوير العمل في مستشفى عين وزين على المستوى المهني والتقني.
خاض الدكتور ناصر بو غانم عدة مواجهات مع إدارة المستشفى ممثلة بمديرها الدكتور زهير العماد ورئيس مجلس الامناء وزير التربية الحالي عباس الحلبي، وذلك ضمن الأطر القانونية والحقوقية من اجل تحصيل حقوق الأطباء المادية والمعنوية، فكانت النتيجة ان ادارة مستشفى عين وزين قررت فسخ عقده بشكل تعسفي على غرار ما يحصل مع موظفي ومتعاقدي وزارة التربية الذين يتم طردهم تعسفيا دون اي مسوغ قانوني، فقط لأنهم يطالبون بحقوقهم على غرار قضية الاستاذة نسرين شاهين التي طالبت بحقوقها  وحقوق زملائها الأساتذة ودافعت عن الحق ورفضت الظلم، فكانت النتيجة انه تم فصلها من الوزارة وعدم الإمتثال لقرار القضاء الذي أنصف الاستاذة شاهين، والحال نفسه مع د. بو غانم الذي وجهت له ادارة مستشفى عين وزين تهمة ترويج الاخبار الملفقة عن المؤسسة والقيّمين عليها كذريعة لطرده التعسفي، علما بأن الدعوى القضائية التي رفعتها ادارة المستشفى ضده لم تأت بدليل واحد يثبت اياً من التهم التي حاولت الإدارة الصاقها بالدكتور بو غانم، ولم تقدم شاهدا واحدا يثبت مزاعمها ضد واحد من أكثر الأطباء تفانيا في خدمة مستشفى عين وزين على مدى 22 عاماً.
وبدل أن تقوم الادارة بطرد الكادر الطبي بأسلوب تعسفي كان الافضل لها ان تعمل على تحسين ظروفهم المادية حيث كانت تقوم باقتطاع 20 بالمئة من دخل الأطباء المسددة من الجهات الضامنة  تحت ذريعة دعم المستشفى قبل ان يتم تخفيضها الى 7 بالمئة، وتم وقف هذا الامر بعد انتخاب المرحوم د. أكرم الفطايري رئيسا للجنة الأطباء، لكن الادارة قامت بإلغاء اللجنة وأعادت عملية إقتطاع نسبة الـ 7 بالمئة من دخل الأطباء، والمستغرب ان ادارة مستشفى عين وزين لم تعمل على تشكيل او انتخاب هيئة جديدة للأطباء، ما يشكل دليلا على رفض ادارة المستشفى وجود هيئة او لجنة تطالب بحقوق الأطباء.
لكن وعلى الرغم من الظلم الذي لحق بالدكتور ناصر بو غانم الا ان القضاء أنصفه حيث صدر الحكم القضائي لصالحه بعد أن استمر وحيدا في رفع الدعوى امام القضاء، ولم تنجح كل الضغوط في دفعه للتراجع عن سحب الدعوى كما حصل مع أطباء آخرين كالدكتور انيس بو عكر والمرحوم د. أكرم الفطايري، فانتصر الدكتور بو غانم لنفسه ولباقي الأطباء، وعليه فأن تأتي العدالة متأخرة خير من أن لا تأتي أبداً.
أخيرا وليس آخرا نضع ما سبق ذكره برسم إدارة مستشفى عين وزين بشخص المدير زهير العماد، وبرسم مجلس الأمناء بشخص رئيسه وزير التربية الحالي عباس الحلبي، وكل الهيئات واللجان والقيمين على المستشفى، فربما آن الآوان لرفع الظلم عن الجسم الطبي والتمريضي وعمال مستشفى عين وزين وإنصافهم على غرار ما يفعل القضاء.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram