اعتبر النائب فريد البستاني أن افلاس المصارف هو افلاس الاقتصاد، ودعا لتطعيم المصارف المتعثرة بمصارف جديدة واذا اتفقنا مع صندوق النقد ستزداد الثقة لدى المصارف والمؤسسات للدخول الى السوق وتساعدنا على دوران العجلة الاقتصادية بشكل أفضل. واشار الى "قانون تقدّم لحماية الودائع في المصارف ويجب درسه وتطويره واقراره وهذا سيعطي ثقة لمصارف جديدة تريد ان تفتح ابوابها في لبنان".
وبالنسبة لثبات الدولار على الـ 97 الف ل.ل. قال خلال برنامج "نهاركم سعيد" عبر الـ LBCI: "هو جهد من المصرف المركزي وهدوء بالاسواق العالمية اضافة الى المؤشر الغذائي الذي اعتبر انه كان له نتائج ايجابية اذ ان معدل الأسعار قد انخفض بنسبة ٧،٣ %". وأمل توحيد سعر الصرف مع حاكم مصرف لبنان جديد لنخرج من هذه الدوّامة.
وطالب البستاني بخفض الضرائب وزيادة ايرادات الدولة كالاملاك البحرية لكن في كل المناطق على الساحل اللبناني إذ لديه خشية من الاستثناء ويمكن زيادة الايرادات ايضا من خلال الـ MEA والنافعة ويجب ان تذهب نسبة معينة من ايرادات الدولة سنويا للتعويض على المودعين، كما قال.
ولفت الى أن "السياسة النقدية الذكية غائبة وطريقة عمل المصرف المركزي اعتباطية واحد الامثلة مؤخرا هي عدم إعطاء اي معلومات عن حجم تدخله لتثبيت سعر صرف الدولار في آخر اربع أسابيع".
ورئاسياً، رأى أن المرشح يجب ان يكون اقتصاديا في هذه المرحلة لاعادة بناء الهيكلية الاقتصادية، خصوصا وأننا لم نعمل على بناء اقتصاد منتج منذ الخروج من الحرب الاهلية، بسبب قرارات خاطئة اوصلتنا الى وضعنا اليوم.
وردّاً على سؤال بشأن الاسماء المطروحة، قال بالنسبة لقائد الجيش، إن إدارة الدولة والاقتصاد مختلفة عن إدارة المؤسسة العسكرية. أما عن النائب ميشال معوض، قال: "لو كان لا يزال في التكتل لكانت حظوظه اليوم في قصر بعبدا اكبر". أما بالنسبة لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قال: "كنت أتمنى أن يشرح فرنجية نظريته للرئاسة كما خطته الاقتصادية ".
أما إن كان هو مرشحاً، لفت الى أنه يجب تغيير القانون ليتمكن المرشحون على الرئاسة ان يتقدموا بذلك، والى حين ذلك يجب ان يتم طرحه من قبل أحد، وبالنسبة له، هو لم يرشحه أحد. وقال: "على المرشح أن يترشح مع برنامج، ويتم النقاش على أساس ذلك، وذلك بدلا من أن يرشحه حزبه".
وعن امكانية ترشح شخص من داخل التيار، قال: "لو كان النائب جبران باسيل يريد الترشح لَترشح، وبموازاة ذلك، يقول ان أي أحد في التيار سيترشح سيواجه الصعوبات نفسها، وبالتالي، يجب الذهاب الى شخص قريب فكريا منه.
أما بالنسبة للبننة الاستحقاق، اشار الى أن لبنان بحاجة للغرب وللدول العربية أكثر، ولا بأس بأن يعطوا رأيهم، لكنه ضد "الاستدعاء"، قائلا: "ما يزعجني التدخل الخارجي بطريقة استدعاء الاسماء المطروحة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :