يا للعار!
بعد الفاجعة الكبرى اليوم نتفاجئ بالتمييز المخزي الذي إرتكبه بعض المسؤولين في دولتنا المنهارة من الأخلاق أولاً وإنصياع من يمسك القرار ويسيره وفق مصالحه الشخصية، حيث شهدنا الغيرة على تركيا التي نقدر مصيبتها الكبيرة بالمقابل لم يتم الإكتراث في مساندة أشقاء عرب سوريين عانوا من حربٍ ومؤامرةٍ كونية، تجمعنا وإياهم روابط تاريخية وإنسانية، لطالما وقفت سوريا إلى جانب لبنان على مدى عشرات السنوات، وكانت السند والداعم في أصعب المحطات الإنسانية قساوةً على لبنان وشعبه، قدمت العون دون تمييزٍ أو تردد...
أهكذا يرد الجميل إلى سوريا وشعبها المفجوع.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :