أكدت مصادر مجلسية لـ"الجمهورية"، انّ الرئيس نبيه بري عندما فكّر في التأسيس لحوار حول رئاسة الجمهورية، كانت غايته تقريب المسافات بين المكونات الداخلية، وأن يأكل الجميع العنب الرئاسي، وإشراكهم في انتاج سلة حلّ رئاسي، يفضي الى رئيس صُنع في لبنان. وقد أطلق من بداية الطريق صرخة تحذير وحدّد وجهة السير عبر الممرّ التوافقي الآمن للاستحقاق الرئاسي بإجماع أو شبه إجماع على الرئيس الجديد للجمهورية. ولكن مع الأسف، ثمة من هو مصرّ على جعل انتخاب رئيس الجمهورية مسرحية لا تنتهي فصولها الفاشلة كالتي شهدناها مع كل الجلسات الانتخابية التي عُقدت، ولم تحقّق الغاية المرجوة منها.
ولفتت المصادر الى انّه "عشية الانتخابات الرئاسية السابقة التي أفضت في النهاية الى انتخاب الرئيس ميشال عون، عُقد ما يزيد عن ثلاثين جلسة فاشلة، ووضع البلد في تلك المرحلة لم يكن بمستوى الصعوبة الكبرى التي يعانيها في هذه المرحلة، فحتى لو عُقدت مئة جلسة او مئتان، فسيبقى الفشل في انتخاب رئيس للجمهورية هو النتيجة الطبيعية لواقع سياسي مفكّك محكوم بمنطق التحدّي والاستفزاز، على ما نشهده من مواقف، وخصوصاً من جانب الكتل المسيحية. حيث يشكّل هذا المنطق، الوصفة الطبيعية لتمديد الفراغ في سدّة الرئاسة الاولى إلى مديات
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :