أشار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر الشاشة في المهرجان الانتخابي الذي يقيمه حزب الله في مدينتي النبطية وصور إلى أن: نحن اليوم مع الجنوب وغدًا مع بيروت وجبل لبنان والجمعة القادم مع أهلنا في البقاع.
وأكد على أن: مراكز دراسات أجرت استطلاعات للرأي وكان هم الأغلبية هو الوضع المعيشي وليس سلاح المقاومة
وتوجّه نصرالله: بالتعزية بالعلامة الكبير السيد محمد ترحيني من أهله وأهالي بلدة عبا وإلى العلماء والحوزات العلمية وقد كان ناصرًا للمقاومة بقلمه ومواقفه.
ولفت إلى أن: بعض القوى السياسية أخذت من سلاح المقاومة عنوانًا للمعركة الانتخابية الحالية ولم يلتفتوا لهموم الناس من أموال المودعين وغيرها
وأضاف: على اللبنانيين أن يعرفوا أن من يدعو اليوم لنزع سلاح المقاومة والتخلص من حزب الله وحلفائه أنهم يتجاهلون ما عاشه الجنوب وما عاناه أهل الجنوب من الكيان الصهيوني المؤقت. قائلاً: "فشروا أن ينزعوا سلاحنا".
وتابع: عندما دعا الرئيس بري لطاولة الحوار ولبينا الدعوة حين تطرقنا للاستراتيجية الدفاعية قال أحدهم أنَّ "إسرائيل" لم تعتد على لبنان
وأعتبر أن: بعض السياسيين لا ينظرون إلى إسرائيل على أنها عدو وأن لها أطماع في مياه وغاز لبنان
وأردف: في الخمسينات كان جيش العدو يدخل القرى فيقتل ويحرق ويخطف حتى رجال قوى الأمن الداخلي، وفي الستينات قام العدو بقصف منشآت الوزاني ولم يحرّك أحدًا ساكنًا.
وقال إن: الإمام السيد موسى الصدر أسس وخطّط للمقاومة ومنذ وصوله إلى لبنان طالب الدولة اللبنانية بحماية الجنوب من الاعتداءات الإسرائيلية
وأضاف: الإمام الصدر في العام 1975 دعانا لأن نشتري السلاح ولو بعنا فراشنا، ودعا الشباب لشراء السلاح، وتدرّب سماحته على السلاح ووضعه في بيته لمقاومة العدو
وأعتبر أن: أكبر إنجاز في تاريخ لبنان هو تحرير الجنوب والبقاع الغربي في أيار عام 2000.
وأشار إلى أن: من يطالب اليوم بإلغاء المقاومة يتجاهلون ويتنكرون لكل إنجازاتها الوطنية والقومية وإنجازاتها الأعظم في تاريخ لبنان وهو تحرير كافة الأراضي اللبنانية المحتلة.
وأكد على أن: المقاومة تقوم بأمر أهم من التحرير وهو حماية كل لبنان من الأطماع والعدوان الإسرائيلي وهي من تصنع توازن الردع مع العدو وهي من صنعت الأمان لأهالي القرى الأمامية بكل أطيافهم
وسأل: إذا تخلى الناس عن المقاومة وتخلت المقاومة عن سلاحها كما يُطالب فمن يحمي الناس؟
مضيفاً: الذين يطالبون بنزع سلاح المقاومة حين تسألهم عن البديل لا يقدمون لك بديلًا وليس لديهم سوى سلموا سلاحكم للدولة بينما نحن قدمنا استراتيجية دفاعية على مدى سنوات.
وتابع: قبل أشهر عندما دعا الرئيس ميشال عون إلى طاولة الحوار قاطعوا الحوار لأنهم لا يريدون أن يناقشوا الاستراتيجية الدفاعية
وسأل: هل الجيش اللبناني قادر على تحمل المسؤولية في الجنوب ومواجهة إسرائيل وحماية لبنان؟
مضيفاً: لبنان اليوم أشد عوزاً لاستخراج ثرواته من مياهه التي تقدر بمئات المليارات.. فلماذا لا تستخرج؟
وقال إنه: نحن جاهزون لمناقشة استراتيجية دفاعية وطنية لأننا أصحاب حجة ودليل ومن يهرب فهو في موضع ضعف.
وأردف: هل يجرؤ طيران العدو ان يقصف داخل لبنان؟ فليجاوبوا لماذا لا يستطيع؟ قرارات دولية مجلس أمن؟ وحدها المقاومة من تمنع العدو وهم يريدون أن يخسر لبنان نقطة قوته
وتابع: أقول للدولة اللبنانية أمامكم فرصة ذهبية وبعد أزمة أوكرانيا أوروبا تبحث عن موارد مختلفة وسنجد من يشتري منا
ولفت إلى أن: لديكم مقاومة تستطيع أن تقول للعدو إذا منعتم لبنان من التنقيب عن الطاقة ستمنعكم ولن تأتي أي شركة إلى حقل كاريش
وأعتبر: ما شهدناه خلال الحملات الانتخابية من تحريض على المقاومة يصح القول فيه "حرب تموز سياسية".
وشدد على أنه: علينا أن نخرج في الـ15 من أيار ونمارس المقاومة السياسية للحفاظ على المقاومة العسكرية.
واعلن: كما قلت في يوم القدس بخصوص المناورة الإسرائيلية اليوم أُعلن وفي الساعة السابعة نحن طلبنا من تشكيلات المقاومة في لبنان أن تستنفر سلاحها وكوادرها وقادتها ضمن نسب معينة ترتفع مع الوقت لتكون على أتم جهوزية
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :