كتبت رنا الساحلي:
ذات ظهيرة
تخلط الاوراق في المقلب الآخر
هنا كانت …هنا ظهرت …هنا توارت
وعقارب الساعة ثقيلة بانتظار اليقين .
حسان حلق حيث كان
فالشمس صديقته والغيوم
يحمل امطاراً لكل تلك القرى
يزرع شغفاً يرسم عشقاً في كل شبر وفدان..
ها قد ازهر ربيعك والموعد قد حان.
عند الغيوم طرّزت وشاحاً لفلسطين وحلّقت فوق كل ذرة من ترابها والعدو في سبات ودهشة كالحائر السكران.
مبدع انت وان كان الجسد بعيداً فعينك قنديل لتلك القرى المنتظرة شوقاً لعبور ثانٍ.
حسان يا أيها المبدع رويداً فأميننا يراك في كل نصر محلّق فوق طبريا والجليل وحيفا وفي كل زهر البيلسان
رويداً ….وفي كل ظل فوق رؤوسهم ينتظرون بأسك فوق رماح أعناقهم وفي كل صورة سيدفعون بها الاثمان
” حسان”…
ايها الرجل الغريب الذي عرفناه محلقاً في سماء فلسطين وكأن الموعد في تلك الليلة قد حان
خذ عمراً …خذ بحراً… خذ كل سمائنا فأنت النصر الآتي
وفي كل تحليق رعب يهز نفوسهم وكل الكيان.
حسان واجمل حكاية تنسجها الغيوم بصنارتك الجميلة لتخبر عن تلك الناحية وكأن العمر اختزل بطائر العرفان .
عائد انت الى مقرك الجميل ….عائد وفي جعبتك كل أسرار الانتصار القادم ….
عائد وفي خفقات القلب أربعون حباً ومئات الحكايا…. وسبعون الفاً من الأسرار الجميلة والانتصارات في تلك القرى الآتية من سماء الشوق….من سماء فلسطين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :