أفادت معلومات صحيفة “الديار” بان الاجواء والتداعيات التي نجمت عن قرار الرئيس سعد الحريري بالاعتزال السياسي الى اشعار آخر بقيت تتفاعل خصوصاً على صعيد موضوع المشاركة في الانتخابات النيابية.
وقد تولى منذ اللحظة الاولى مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان اجراء مشاورات مكثفة شملت بالاضافة الى رئيس الحكومة ورؤساء الحكومات السابقين وقيادات واطراف سياسية سنية لا سيما عائلة الحريري. كما اجرى مشاورات واتصالات مع جهات ديبلوماسية عربية وخليجية.
وقالت المعلومات ان المحصلة الاولى لهذه المشاورات هي ما اعلنه الرئيس نجيب ميقاتي بعد لقائه مفتي الجمهورية، أي عدم مقاطعة سنّية للانتخابات النيابية.
ويشار في هذا المجال نقلاً عن مصادر قصر بعبدا ان الرئيس عون شعر خلال لقائه مفتي الجمهورية بهذا التوجه، والحرص على ممارسة الطائفة السنية دورها الوطني والسياسي.
وكشفت مصادر مطلعة لـ “الديار” في هذا المجال ان مشاورات واتصالات تجري لاستدراك الفراغ الذي احدثه خروج او تعليق الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل العمل السياسي والنيابي.
وقالت ان هناك مسعى لتوحيد الموقف تجاه كيفية ملء الفراغ، لكن المشاورات لم تستكمل.
ولفتت الى ان البيان الذي تلاه بهاء الحريري امس واعلانه انه سيواصل مسيرة والده خلق عاملاً اضافياً يؤخذ بالاعتبار في هذه المشاورات.
ووفقا للمعلومات فان بهاء لم يأخذ غطاء من عائلة الحريري كمدخل لتعزيز موقعه ودوره في المباشرة بالعمل السياسي بعد عودته الى لبنان التي قال انها ستكون قريبة جداً.
اما على صعيد الغطاء الخليجي والسعودي خصوصا فان الرياض تؤيد كل من يتخذ مواقف سياسية متشددة تجاه حزب الله، لكنها لم تعط بعد ضوءاً اخضر لأحد يمثلها مباشرة في لبنان، وان كانت تدعم قيادات وجهات متعددة وفي مقدمها القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع.
ad
وقالت مصادر مطلة في هذا المجال ان هناك عقبات عديدة تواجه بهاء الحريري منها العداء المستحكم، بينه وبين شقيقه سعد وتيار المستقبل، مشيرة ايضا الى ان رؤساء الحكومة السابقين لا يرغبون بتقديم هذا الغطاء له، ولا يحبذون حصر تمثيل الطائفة بشخص واحد. لكن هناك اتصالات تجري لمحاولة التنسيق بين بهاء والرئيس السنيورة، كما ان هناك محاولات لتوسيع التشاور ليشمل النائب بهية الحريري والسيدة نازك الحريري.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :