أمرت محكمة بريطانية، حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم بدفع نحو 550 مليون جنيه استرليني (730 مليون دولار) لزوجته السابقة وطفليهما، في الفصل الأخير من سلسلة معارك قانونية.
وتعليقاً على الحكم، قال المتحدث باسم بن راشد لوكالة «فرانس برس»: «لقد حرص دائماً على توفير الرعاية لأطفاله»، وتابع أن بن راشد يحث وسائل الإعلام على «احترام خصوصية أطفاله وعدم التدخل في حياتهم في المملكة المتحدة».
وأكد القاضي البريطاني، فيليب مور، في مجمل حكمه أن «التهديد الرئيس» الذي تواجهه زوجته السابقة وطفليهما، يأتي من محمد بن راشد «وليس من أطراف خارجية».
وحكم القاضي مور، بأن يدفع بن راشد، الذي يتولّى أيضاً رئاسة حكومة الإمارات ووزارة الدفاع فيها، لزوجته السابقة مبلغ 251.5 مليون جنيه استرليني، وكفالة بقيمة 290 مليون جنيه لتغطية نفقات رعاية الطفلين وأمنهما كبالغين، بعد معركة على حضانتهما، على ما جاء في الحكم.
وكانت المحكمة العليا البريطانية رأت في تشرين الأول، أنّ آل مكتوم، سمح بقرصنة هاتف زوجته ومحاميها البريطانيين، وفي حكمه شدد القاضي مور على أنّ حاكم دبي مارس «مضايقات وترهيب على الوالدة قبل مغادرتها إلى إنكلترا»، وأنّه «على استعداد للسماح لأولئك الذين يتصرفون نيابة عنه بأن يفعلوا ذلك بشكل غير قانوني في المملكة المتحدة».
لذا وضّح مور أن حجم أموال التعويض والكفالة تأتي «نظراً لمكانتهما والتهديدات العامة المتعلقة بالإرهاب والخطف التي يواجهانها في ظل ظروف كهذه، فهما في وضع ضعيف على وجه الخصوص وبحاجة إلى أمن معزز لضمان سلامتهما في هذا البلد».
وفي آذار 2020، قضت محكمة الشؤون العائلية بأنّ حاكم إمارة دبي الثرية «أمر» بخطف اثنتين من بناته بعد هروبهما، هما الأميرة شمسة وشقيقتها لطيفة، في فترتين مختلفتين. أما الأميرة لطيفة التي حاولت الفرار من دبي في قارب عام 2018، قالت إنها «رهينة» من قبل والدها.
وتزوج بن راشد من الأميرة هيا، الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في 2004، وطلقها في 2019 من دون علمها، بحسب حكم المحكمة. وتعيش مع طفليها في منزل بالقرب من قصر كنسنغتون وفي عقار غرب لندن ورثته عن والدها الملك الراحل حسين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :